. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
ومن طريق مالك أخرجه أحمد 6 / 385 ، والبخاري 6135 في الأدب : باب إكرام الضيف وخدمته ، وفي " الأدب المفرد " 743 ، وأبو داود 3748 في الأطعمة : باب ما جاء في الضيافة ، والنسائي في " الكبرى " كما في " التحفة " 9 / 224 ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " 4 / 22 ، والطبراني في " الكبير " 22 / 475 .
وأخرجه أيضا من طريق مالك الحاكم 4 / 164 ، وجزم بأن الشيخين لم يخرجاه ! وقال : والذي عندي أن الشيخين رضي الله عنهما أهملا حديث أبي شريح ! لرواية عبد الرحمن بن إسحاق عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، ثم ذكره الحديث المتقدم برقم 506 و 516 .
وأخرجه أحمد 4 / 31 و 6 / 385 - 386 ، والبخاري 6019 في الأدب : باب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ،
و 6476 في الرقاق : باب حفظ اللسان ، وفي " الأدب المفرد " 741 ، ومسلم 4814 ص 1352 في اللقطة : باب الضيافة وغاية الضيافة إلى كم هي ، وابن ماجة 3675 في الأدب : باب حق الضيف ، والنسائي في " الكبرى " ، والطحاوي في " مشكل الآثار " 4 / 22 ، والبيهقي 9 / 196 - 197 والطبراني 22 / 476 و 477 و 478 من طرق عن سعيد المقبري ، به .
وأخرجه أحمد 4 / 31 و 6 / 384 ، ومسلم 48 في الإيمان : باب الحث على إكرام الجار والضيف ، والبخاري في " الأدب " 102 ، والطحاوي في " المشكل " 4 / 21 ، والبيهقي 5 / 86 من طريقين عن نافع بن جبير بن مطعم ، عن أبي شريح ، بنحوه .
جائزته : أي : منحته وعطيته وإتحافه بأفضل ما يقدر عليه . ويثوى : يقيم . ويحرجه من الحرج وهو الضيق ، أي : يضيق عليه .