ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَثْوِيَ الضَّيْفُ عِنْدَ مِنْ يُضَيِّفُهُ حَتَّى يُحْرِجَهُ
5287 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي
سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ
عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْكَعْبِيِّ ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ : " مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتَ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ ، جَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ، وَالضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، فَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ ، وَلَا يَحِلُّ لَهُ أن يثوى عنده حتى يحرجه " 1 . [ 19 : 2 ]
هامش
= ومنها : أنه ينبغي لكبير القوم أن يبدأ في مواساة الضيف ومن يطرقهم بنفسه ، فيواسيه من ماله أو بما يتيسر إن أمكنه ، ثم يطلب له على سبيل التعاون على البر والتقوى من أصحابه .
ومنها : المواساة في حال الشدائد .
ومنها : فضيلة إكرام الضيف وإيثاره .
ومنها : منقبة لهذا الأنصاري وامرأته رضي الله عنهما .
ومنها : الاحتيال في إكرام الضيف إذا كان يمتنع منه رفقا بأهل المنزل لقوله : " أطفئي السراج ، وأريه أنا نأكل " فلو رأى قلة الطعام وأنهما لا يأكلان معه ، لامتنع من الأكل .
1 إسناده صحيح على شرط الشيخين . وهو في " الموطأ " 2 / 929 في صفة النبي صلى الله عليه وسلم : باب جامع ما جاء في الطعام والشراب . =