بَنِي إِسْرَائِيلَ : امْرَأَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ ، وَامْرَأَةً قَصِيرَةً لَا تُعْرَفُ ، فَاتَّخَذَتْ رِجْلَيْنِ مِنْ خَشَبٍ ، وَصَاغَتْ خَاتَمًا فَحَشَتْهُ مِنْ أَطْيَبِ الطِّيبِ ، فَإِذَا مَرَّتْ بِالْمَسْجِدِ أَوْ بِالْمَلَأِ قَالَتْ بِهِ ، فَفَتَحَتْهُ فَفَاحَ رِيحُهُ ( 1 ) . [ 3 : 6 ]
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الصحيح . أبو نضرة : هو المنذر بن مالك بن قُطعة وهو في " صحيح ابن خزيمة " ( 1699 ) .
وأخرجه أحمد 3 / 46 ، وأبو يعلى ( 1293 ) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث ، بهذا الإسناد وأخرجه بنحوه أحمد 3 / 68 ، ومسلم ( 2252 ) ( 19 ) في الألفاظ : باب استعمال المسك وأنه أطيب الطيب ، والنسائي 8 / 190 في الزينة : باب ذكر أطيب الطيب ، وأبو يعلى ( 1232 ) من طريق شعبة ، عن خليد بن جعفر والمستمر ، كلاهما عن أبي نضرة ، به . وبعضهم يزيد في الحديث على بعض .
وأخرج قوله : " أطيب الطيب المسك " فقط : أحمد 3 / 36 و 62 .
وأبو داود ( 3158 ) في الجنائز : باب في المسك للميت ، والنسائي 4 / 40 في الجنائز : باب المسك ، من طريق المستمر بن الريان ، به .
وأخرجه بنحوه أحمد 3 / 31 و 47 و 87 - 88 ، ومسلم ( 2252 ) ( 18 ) ، والترمذي ( 991 ) و ( 992 ) في الجنائز : باب في ما جاء في المسك للميت ، والنسائي 4 / 39 و 8 / 151 في الزينة : باب أطيب الطيب ، من طريق خليد بن جعفر ، عن أبي نضرة ، به . وانظر ( 3221 ) .
وقوله : " قالت به " قال ابن الأثير في " النهاية " 4 / 124 : العرب تجعل القول عبارة عن جميع الأفعال ، وتطلقه على غير الكلام واللسان ، فتقول : قال بيده ، أي : أخذ ، وقال برجله ، أي : مشي ، وقال الشاعر :
وقالت له العينان سمعاً وطاعة . . . وحدَّرتا كالدُّرِّ لَمَّا يُثَقَّبِ =