تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
5571 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الْأَزْرَقُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَبِي الزَّرْقَاءِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ عَنْ جَرِيرٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَظْرَةِ الْفُجَاءَةِ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَصْرِفَ بَصَرِي ( 1 ) . [ 2 : 19 ]
هامش
= وذهب قوم إلى معنى سوى هذا المعنى ، وهو أنهم نصوا إلى أن عليّاً في هذه الأمة كذي القرنين في أمته في دعائه إياها إلى الله عز وجل ، فقيل له كذلك : " إنه ذو قرنيها تشبيهاً له به " . انظر " غريب الحديث " 3 / 78 - 80 ، و " شرح مشكل الآثار " 2 / 350 . وأما قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فلا تتبع النظرة النظرةَ ، فإنما لك الأولى وليست لك الآخرة " ، فقال الطحاوي : فإن ذلك على أن الأولى تفجأ بلا اختيار له فيها ، فلا يكون مأخوذاً بها ، ولا تكون مكتوبة عليه ، فهي له ، وأما قوله : " وليست لك الآخرة " فإن الآخرة تكون باختيار لها ، فهي مكتوبة عليه ، وما كان مكتوباً عليه ، فليس له . ( 1 ) إسناده صحيح . هشام بن خالد الأزرق : صدوق ، روى له أبو داود ، وابن ماجة ، وشيخه فيه ثقة ، روى له أبو داود ، والنسائي ، ومن فوقهما ثقات من رجال الشيخين غير عمرو بن سعيد : هو القرضي أبو سعيد البصري ، فمن رجال مسلم . وأخرجه الدارمي 2 / 278 ، ومسلم ( 2159 ) في الآداب : باب نظر الفجأة ، وأبو داود ( 2148 ) في النكاح : باب ما يؤمر به من غض البصر ، والطبراني ( 2404 ) ، والخطابي في " معالم السنن " 3 / 222 ، والحاكم 2 / 396 ، والبيهقي في " السنن " 7 / 89 - 90 ، وفي " الآداب " ( 887 ) من طرق عن سفيان ، بهذا الإسناد . وقال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد وقد أخرجه مسلم . =