. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= وأخرجه أحمد 1 / 159 ، والدارمي 2 / 298 ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 3 / 14 - 15 وفي " شرح المشكل " 2 / 350 ، والحاكم 3 / 123 من طرق عن حماد بن سلمة ، بهذا الإسناد . وفي " المستدرك " قال : " عن سلمة بن أبي الطفيل أظنه عن أبيه " . قلت : ويغلب على ظني أن الشك من الراوي عن حماد بن سلمة عنده ، وهو سليمان بن حرب ، فإن هذه الزيادة ليست عند أحد غيره . وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي !
وذكره البخاري في " تاريخه " 4 / 77 عن حماد بن سلمة ، به .
ثم قال فيه أيضاً : حدثني خليفة ، حدثنا عبد الأعلى ، عن ابن إسحاق ، عمن سمع أبا الطفيل عامر بن واثلة ، عن بلال : قال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إن لك كنزاً في الجنة " ، قال أبو عبد الله : ولا يصح .
وفي الباب عن بريدة عند أحمد 5 / 351 و 353 و 357 ، وأبي داود ( 2149 ) ، والترمذي ( 2777 ) ، والطحاوي في " شرح المعاني " 3 / 15 ، وفي " شرح المشكل " 2 / 352 ، والحاكم 2 / 194 ، والبيهقي 7 / 90 ولفظة : " يا علي لا تتبع النظرة النظرة فإن لك الأولى ، وليست لك الآخرة " وفي إسناده شريك بن عبد الله النخعي ، وهو سيئ الحفظ ، وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث شريك قلت : وهو يتقوى بحديث الباب .
وقد اختلف العلماء في المراد بقوله : " إنك ذو قرنيها " ، فذهب بعضهم إلى أنه أراد : أنك ذو قرني الجنة ، يريد طرفيها ، إذ كان ذكره ذلك بعقب ذكره الجنة . وذهب أبو عبيد إلى أنه أراد أنك ذو قرني هذه الأمة ، فأضمر الأمة ، وإن كان لم يذكرها كمثل قوله عز وجل : { وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ } وفي موضع آخر : { مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ } يريد الأرض ، ولم يذكرها قبل ذلك ، وكمثل قوله عز وجل : { حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ } يريد الشمس ، فأضمرها ، ومثل قول القائل : ما بها أعلم من فلان يعني القرية والمدينة والبلدة ونحو ذلك . =