تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
زَيْنَبُ ؟ » قَالَ : ثُمَّ جَاءَ ، فَسَأَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : تَرَكْتُهَا عِنْدَ أُمِّهَا ، قَالَ : « فَمَجِيءٌ مَا جَاءَ بِكَ » قَالَ : جِئْتُ لِتُعَمِّلَنِي شَيْئًا أَقُولُهُ عِنْدَ مَنَامِي ، قَالَ : « اقْرَأْ { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا ، فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ » ( 1 ) . [ 1 : 104 ] ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمُؤْمِنِ مُجَانَبَةَ النَّوْمِ قَبْلَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ 5547 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعَتْنِي عَائِشَةُ وَأَنَا أَتَكَلَّمُ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ ، فَقَالَتْ : « يَا عُرَيُّ أَلَا تُرِيحُ كَاتِبَكَ ( 2 ) ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَنَامُ قَبْلَهَا وَلَا يَتَحَدَّثُ بَعْدَهَا » ( 3 ) . [ 5 : 28 ]
هامش
( 1 ) إسناده صحيح . وهو مكرر ما قبله ، وقد تقدم برقم ( 791 ) و ( 5526 ) . ( 2 ) في الأصل : " ألا ترح كاتبك " وفي " الموارد " ( 2751 ) : " ألا تريح كاتبيك " . ( 3 ) إسناده صحيح على شرط مسلم . وأخرج مالك في " الموطأ " 2 / 987 في الكلام : باب ما يكره من الكلام بغير ذكر الله ، أنه بلغه أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن كنت ترسل إلى بعض أهلها بعد العتمة فتقول : ألا تُريحون الكُتَّاب ؟ قال الزرقاني في " شرح الموطأ " 4 / 405 : قال أبو عبد الملك : أرادت بذلك - والله أعلم - أصحابُ الشمال ، لأنها كارهة لأعمال ابن آدم السيئة ، فإذا تركها ، فقد أراحَها من كراهتها ، وأما الملائكة الذين عن اليمين ، فهم يُسَرُّون بعمل ابن آدم الصالح ، فلا تعودُ الإراحة عليهم . =