تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
حَتَّى يُمْسِيَ ، فَإِذَا أَمْسَى فَشَرِبَ وَسَقَى ، فَإِذَا أصبح منه شيء ، أهراقه 1 .
هامش
1 - إسناده صحيح ، حكيم بن سيف الرقي ذكره المؤلف في " الثقات " ، وروى عنه جماعة ، وقال أبو حاتم : شيخ صدوق ، لا بأس به . يكتب حديثه ولا يحتج به . وقد توبع ، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين غير يحيى بن عبيد فمن رجال مسلم : وهو يحيى بن عبيد أبو عمر البهراني الكوفي ، والبهراني نسبة إلى بهراء ، وهي قبيلة من قضاعة . وأخرجه مسلم 200483 في الأشربة : باب إباحة النبيذ الذي لم يشتد ولم يصر مسكرا ، والبيهقي 8 / 294 و 300 من طريقين عن عبيد الله ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد 1 / 224 و 232 و 233 و 240 ، والطيالسي 2714 و 2715 ، ومسلم 200479 و 80 و 81 و 82 ، وأبو داود 3713 في الأشربة : باب في صفة النبيذ ، والنسائي 8 / 333 في الأشربة : باب ذكر ما يجوز شربه من الأنبذة ومالا يجوز ، وفي " الكبرى " كما في " التحفة " 5 / 268 ، وابن ماجة 3399 في الأشربة : باب صفة النبيذ وشربه ، والطبراني 12623 و 12624 و 12625 و 12626 و 12627 و 12628 و 12629 و 12630 و 12631 ، والبيهقي 8 / 294 و 300 من طرق عن يحيى بن عبيد ، به . وأخرجه النسائي 8 / 333 من طريق أبي عثمان ، عن ابن عباس ، به . وانظر 5362 . الطلاء : هو أن يطبخ العصير حتى يصير مثل طلاء الإبل . وأخرج مالك في " الموطأ " 2 / 847 من طريق محمود بن لبيد الأنصاري أن عمر بن الخطاب حين قدم الشام شكا إليه أهل الشام وباء الأرض وثقلها ، وقالوا : لا يصلحنا إلا هذا الشراب ، فقال عمر : اشربوا هذا العسل ، قالوا : لا يصلحنا العسل ، فقال رجل من أهل الأرض : هل لك أن نجعل لك من هذا الشراب شيئا لا يسكر ؟ قال : نعم ، فطبخوه حتى ذهب منه الثلثان وبقي الثلث ، فأتوا به عمر ، فأدخل =