مُدْمِنُ الْخَمْرِ ، وَقَاطِعُ الرَّحِمِ ، وَمُصَدِّقٌ بِالسِّحْرِ ، وَمَنْ مَاتَ مُدْمِنًا لِلْخَمْرِ ، سَقَاهُ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا مِنْ نَهْرِ الْغُوطَةِ " ، قِيلَ : وَمَا نَهْرُ الْغُوطَةِ ؟ قَالَ : " نَهْرٌ يَجْرِي مِنْ فُرُوجِ الْمُومِسَاتِ يُؤْذِي أهل النار ريح فروجهن " 1 .
109 -
هامش
1 إسناده ضعيف ، أبو حريز - واسمه عبد الله بن الحسين الأزدي - مختلف فيه ، ضعفه أحمد ويحيى بن سعيد والنسائي ، وابن معين في رواية معاوية بن صالح ، وقال أبو داود وسعيد بن أبي مريم : ليس حديثه بشيء ، وقال أبو حاتم : حسن الحديث ، ليس بمنكر الحديث ، يكتب حديثه ، وقال الدارقطني : يعتبر به ، وقال ابن عدي بعد أن أورد له جملة أحاديث من طريق معتمر عن فضيل عن أبي حريز : عامتها مما لا يتابع عليه ، وللفضيل بن ميسرة عن أبي حريز غير ما ذكرت أحاديث أيضا يرويها عن الفضيل معتمر . ثم ذكر له خمسة أحاديث مما أنكرت عليه ، وقال : ولأبي حريز هذا من الحديث غير ما ذكرته ، وعامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه .
ووثقه المؤلف ، وأبو زرعة ، وابن معين في رواية ابن أبي خيثمة ، وقال الحافظ في " التقريب " : صدوق يخطئ .
وأخرجه أحمد 4 / 399 عن علي بن عبد الله ، بهذا الإسناد .
وأخرجه الحاكم 4 / 146 من طريق مسدد ، عن معتمر بن سليمان ، به ، وصححه ووافقه الذهبي ! .
وأورده الهيثمي في " المجمع " 5 / 74 وزاد نسبته إلى أبي يعلى والطبراني ، ورجال أحمد وأبي يعلى ثقات !
قلت : وفي الباب عن أبي سعيد الخدري عند أحمد 3 / 14 و 83 من طريقين عن الأعمش ، عن سعد الطائي ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري رفعه " لا يدخل الجنة صاحب خمس : مدمن خمر ، ولا مؤمن بسحر ، ولا قاطع رحم ، ولا كاهن ، ولا منان " وعطية - وهو ابن سعد العوفي - ضعيف ، فلعل حديث الباب يتقوى به ويحسن .