. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ تَسْهِيلَ الْأَمْرِ وَقِلَّةَ الصَّدَاقِ مِنْ يُمْنِ الْمَرْأَةِ 4095 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جِبْرِيلَ 1 الشهرزوري بطرسوس ، حدثنا الربيع ، حدثنا بن وَهْبٍ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ 2 ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مِنْ يُمْنِ الْمَرْأَةِ تَسْهِيلُ أَمْرِهَا وَقِلَّةُ صَدَاقِهَا " . قَالَ عُرْوَةُ : وَأَنَا أَقُولُ مِنْ عِنْدِي : ومن شؤمها تعسير أمرها ، وكثرة صداقها 3 . [ 66 : 3 ]
هامش
= سبيل العدول ، ولا أتى من الخلاف ما تنكره القلوب ، فهو مقبول الرواية إلا ما يعلم أنه أخطأ فيه ، فحينئذ يترك خطؤه كما يترك خطأ غيره من الثقات .
وأخرجه مسلم 1424 75 في النكاح : باب ندب النظر إلى وجه المرأة وكفيها لمن يريد تزوجها ، والبيهقي 7 / 235 من طريقين عن مروان بن معاوية الفزاري ، بهذا الإسناد . ولفظه جار رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إني تزوجت امرأة من الأنصار ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " هل نظرت إليها ؟ فإن في عيون الأنصار شيئاً " قال : قد نظرت إليها . قال : " على كم تزوجتها ؟ " قال : على أربع أواق . فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " على أربع أواق ؟ كأنما تنحتون الفضة من عُرض هذا الجبل ، ما عندنا ما نعطيك ، ولكن عسى أن نبعثك في بعث تصيب منه " قال : فبعث بعثاً إلى بني عيس ، بعث ذلك الرجل فيهم ، وقد تقدم طرف من هذا الحديث برقم 4041 .
وأخرجه الحاكم 2 / 177 من طريق زهير بن معاوية عن أبي إسماعيل الأسلمي وهي كنية يزيد بن كيسان وَوَهِم الحاكم ، فقال : وأبو سليمان هذا هو بشير بن سليان ، به .
1 وقع في الأصل زيادة لفظة : " من " بعد جبريل ، والصواب حذفها كما في التقاسيم 3 / 289 ، والموارد 1256 .
2 في الأصل : " سليمان " ، وهو خطأ ، والتصويب من التقاسيم .
3 إسناده حسن . أسامة بن زيد - وهو الليثي - روى له مسلم في الشواهد ، وهو . . . . . . =