تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣

ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِمُسْتَلِمِ الْحَجَرِ فِي الطَّوَافِ أَنْ يُقَبِّلَ يَدَهُ بَعْدَ اسْتِلَامِهِ إِيَّاهُ 3824 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأحمر ، [ عن عبيد اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ] 1 عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ اسْتَلَمَ الْحَجَرَ ، ثُمَّ قَبَّلَ يَدَهُ ، وَقَالَ : مَا تَرَكْتُهُ مُنْذُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقبله 2 . [ 1 : 4 ] ذِكْرُ إِبَاحَةِ الْإِشَارَةِ إِلَى الرُّكْنِ لِلطَّائِفِ حَوْلَ الْبَيْتِ إِذَا عَدِمَ الْقُدْرَةَ عَلَى الِاسْتِلَامِ 3825 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِبُسْتَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ الصَّوَّافُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عن عكرمةذكر إِبَاحَةِ الْإِشَارَةِ إِلَى الرُّكْنِ لِلطَّائِفِ حَوْلَ الْبَيْتِ إِذَا عَدِمَ الْقُدْرَةَ عَلَى الِاسْتِلَامِ [ 3825 ] أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِبُسْتَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ الصَّوَّافُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ عكرمة

هامش
1 ما بين حاصرتين سقط من الأصل ، واستدرك من مصادر التخريج . 2 إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله رجال الشيخين غير أبي خالد الأحمر ، واسمه سليمان بن حيان ، روى له البخاري متابعة وقد وثقه غير واحد ، وقال ابن معين : صدوق وليس بحجة . وأخرجه مسلم 1268 246 في الحج : باب استحباب استلام الركنين اليمانيين في الطواف ، عن ابن نمير ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد 2 / 108 ، ومسلم 1268 246 ، وابن خزيمة 2715 ، وابن الجارود 453 ، والييهقي 5 / 75 من طرق عن أبي خالد الأحمر ، به . وأخرج الشافعي 1 / 343 ، وعبد الرزاق 8923 ، والدارقطني 2 / 290 ، والبيهقي 5 / 75 ، والأزرقي في " أخبار مكة " 1 / 343 - 344 من طرق عن ابن جريج ، قال : قلت لعطاء : هل ريت أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استلموا قبلوا أيديهم ؟ فقال : نعم ، رأيت ابن عمر ، وأبا سعيد ، وجابر بن عبد الله ، وأبا هريرة ، إذا استلموا قبلوا أيديهم . قلت : وابن عباس ؟ قال : تعم ، وحسبت كثيراً . ومعنى الاستلام : هو التمسح بالسلمة ، وهي الحجارة ، وقال الأزهري : وهو افتعال من السلام ، وهو التحية ، كأنه إذا استلمه اقترأ منه السلام ، وأهل اليمن يسمون الركن الأسود : المحيا ، أي الناس يحيونه .