الطَّوَافِ ، ثُمَّ جِئْتُهُ سَحْرًا ، فَقَالَ : " هَلْ فَرَغْتُمْ ؟ " قلت : نعم ، قال : فآذن بالرحيل في أصحابه ، فَارْتَحَلَ النَّاسُ ، فَمَرَّ بِالْبَيْتِ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَطَافَ بِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ فَرَكِبَ ، ثُمَّ انْصَرَفَ متوجها إلى المدينة 1 . [ 78 : 1 ] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ مَنْ أَحَلِّ وَجَعَلَ عَمْرَةً إِهْلَالَهُ الْأَوَّلَ بِإِنْشَائِهِ الْحَجَّ ثَانِيًا مِنْ مَكَّةَ 3796 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بِعَسْكَرِ مُكْرَمٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقُطَعِيُّ ، حَدَّثَنَا محمد بن بكر ، حدثنا بن جريج ، أخبرنا أبو الزبيرذكر الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ مَنْ أَحَلِّ وَجَعَلَ عَمْرَةً إِهْلَالَهُ الْأَوَّلَ بِإِنْشَائِهِ الْحَجَّ ثَانِيًا مِنْ مَكَّةَ [ 3796 ] أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بِعَسْكَرِ مُكْرَمٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقُطَعِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن بكر ، حدثنا بن جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 106
مساهمون: ابن حبان
ص١٠٦
هامش
1 إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأبو بكر الحنفي : هو عبد الكريم بن عبد المجيد بن عبيد الله البصري .
وأخرجه البخاري 1560 في الحج باب قول الله تعالى : { الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ } [ البقرة : 197 ] ، وابن خزيمة 3907 عن محمد بن بشار بندار ، بهذا الإسناد .
وأخرجه البخاري 1788 في العمرة : باب العمرة على قدر النصب ، ومسلم 1211123 في الحج : باب بيان وجوه الحج ، والنسائي في المناسك من " الكبرى " كما في " التحفة " 12 / 253 من طرق عن أفلح الحنفي ، به . وانظر 3834 و 3835 .
وقوله : " يا هنتاه " قال الحافظ في " الفتح " 3 / 421 : بفتح الهاء والنون ، وقد تسكن النون ، كناية عن شيء لا يذكره باسمه ، ولا تقول في النداء : يا هن ، وقد تزاد الهاء في آخره للسكت ، فتقول ياهنه ، وأن تشبع الحركة في النون فتقول : يا هناه ، وتزداد في جميع ذلك للمؤنث مثناة .
والمحصب : موضع بمكة على طريق منى .
وقولها : " حتى فرغت وفرغت " أي : فرغت من الاعتمار ، وفرغت من الطواف .