لِأُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَتَلَاحَى فُلَانٌ وَفُلَانٌ ، فَرُفِعَتْ ، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا لَكُمْ فَالْتَمِسُوهَا فِي التاسعة والسابعة والخامسة " ( 1 ) . ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ إِحْيَاءِ الْمَرْءِ لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ رَجَاءَ مُصَادَفَةِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فِيهَا 3680 - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ شُعْبَةَ ، ( 1 ) عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه البخاري " 2023 " في فضل ليلة القدر : باب رفع معرفة ليلة القدر لتلاحي الناس ، عن محمد بن المثنى ، بهذا الإسناد .
وأخرجه الطيالسي " 576 " ، وأحمد 5 / 313 و 319 ، وابن أبي شيبة 3 / 73 ، والدارمي 2 / 72 - 28 ، والبخاري " 49 " في الإيمان : باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر ، و " 6049 " في الأدب : باب ما ينهى عن السباب واللعن ، وابن خزيمة " 2198 " ، والبيهقي 4 / 311 ، والبغوي " 1821 " من طرق عن حميد ، به .
وأخرجه الطيالسي " 576 " ، وأحمد 5 / 313 من طريق ثابت ، عن أنس ، به .
وأخرجه أحمد 5 / 324 من طريق عمر بن عبد الرحمن ، عن عبادة بن الصامت .
واخرجه مالك 1 / 320 في الاعتكاف : باب ما جاء في ليلة القدر ، عن حميد ، عن أنس . لم يذكر فيه عبادة ، قال الحافظ في " الفتح " 4 / 268 : وقال ابن عبد البر : والصواب إثبات عبادة ، وأن الحديث من مسنده .
( 1 ) تحرف في الأصل إلى : سعيد ، والمثبت من " موارد الظمآن " " 925 " ومصادر الحديث .