إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ ، وَسَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عُمَرَ ( 1 ) بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ
عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ، وَأَتْبَعَهُ بِسِتٍّ من شوال ، فذلك صوم الدهر " ( 2 ) .
هامش
( 1 ) في الأصل : " عمرو " ، ووقع عند النسائي كذلك في بعض الطرق ، ونبه على أنه خطأ ، قال : والصواب عمر بن ثابت . قلت : وجاء على الصواب في جميع المصادر إلا في الدارمي والطيالسي والطحاوي ، فقد جاء فيها : " عمرو " .
( 2 ) إسناده صحيح على شرط مسلم . وسعد بن سعيد : هو ابن قيس بن عمرو الأنصاري ، وهو وإن كان سئ الحفظ ، قد تابعه عند المصنف صفوان بن سليم ، وهو ثقة .
وأخرجه الدارمي 2 / 21 ، وأبو داود " 2433 " في الصوم : باب في صوم ستة أيام من شوال ، وابن خزيمة " 2114 " من طرق عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، بهذا الإسناد . " وقد تحرف في ابن خزيمة " سليم " إلى " سليمان " .
وأخرجه ابن أبي شيبة 3 / 97 ، وعبد الرزاق " 7918 " ، وأحمد 5 / 417 و 419 ، والطيالسي " 594 " ، ومسلم " 1164 " في الصيام : باب استحباب صوم ستة أيام من شوال اتباعا لرمضان ، والترمذي " 759 " في الصوم : باب ما جاء في صيام ستة أيام من شوال ، وابن ماجة " 1716 " في الصيام : باب صيام ستة أيام من شوال ، والطحاوي في " مشكل الآثار " 3 / 118 ، والبيهقي 4 / 292 ، والبغوي " 1780 " من طرق عن سعد بن سعيد ، به .
وأخرجه الطحاوي في " مشكل الآثار " 3 / 118 و 119 من طريق صفوان بن سليم ، وزيد بن أسلم ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وعبد ربه بن سعيد الأنصاري ، عن عمر بن ثابت ، به .
وفي الباب عن جابر عند أحمد 3 / 308 و 324 و 344 ، والبزار " 1602 " ، والبيهقي 4 / 292 . وقال الهيثمي في " المجمع " 3 / 183 : وفيه عمرو بن جابر وهو ضعيف .
وعن أبي هريرة عند البزار " 1060 " وقال الهيثمي : رواه البزار وله طرق رجال بعضها رجال الصحيح .
وعن ثوبان وهو الآتي .