تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمُصَلِّي أَنْ يَسْأَلَ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا مَغْفِرَةَ ذُنُوبِهِ فِي سُجُودِهِ 1931 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ : حَدَّثَنَا بن وَهْبٍ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ عَنْ سُمَيٍّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم ,
هامش
= وأحمد 6 / 49 ، وعبد الرزاق " 2878 " ، والبخاري " 817 " في الأذان : باب التسبيح والدعاء في السجود ، والنسائي 2 / 219 و 220 في التطبيق : باب نوع آخر يعني من الدعاء في السجود ، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1 / 234 ، وأبو عوانة في صحيحه 2 / 186 ، وابن خزيمة في صحيحه " 605 " أيضاً ، والبيهقي 2 / 86 ، من طريق سفيان الثوري ، والبخاري " 794 " في الأذان : باب الدعاء في الركوع ، و " 4293 " في المغازي : باب رقم 51 ، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1 / 234 ، وأبو عوانة 2 / 186 ، 187 ، من طريق شعبة ، ثلاثتهم عن منصور ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري " 4967 " في تفسير { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } من طريق أبي الأحوص ، ومسلم " 484 " " 219 " ، أبو عوانة 2 / 186 من طريق مفضل ، وأبو عوانة 2 / 186 أيضاً من طريق ابن نمير ، ثلاثتهم عن الأعمش ، عن أبي الضحى ، به . ولفطه : ما صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة بعذ أن نزلت عليه : { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } إلا يقول فيها : . . . وأخرجه مسلم " 484 " " 218 " من طريق أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي الضحى ، به ، ولفظه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول قبل أن يموت : " سبحانك وبحمدك ، أستغفرك وأتوب إليك " . وقوله : يتأول القرآن أي : يفعل ما أمر به فيه ، وقد بينت رواية الأعمش أن المراد بالقرآن بعضه ، وهو السورة المذكورة ، والذكر المذكور .