مِنْكَ لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أثنيت على نفسك " 1 . [ 5 : 12 ]
هامش
1 إسناده صحيح على شرطهما . أبو أسامة : هو حماد بن أسامة ، والأعرج : هو عبد الرحمن بن هرمز .
وأخرجه أحمد 6 / 201 ، ومسلم " 486 " في الصلاة : باب ما يقال في الركوع والسجود ، والنسائي 1 / 102 - 103 في الطهارة : باب ترك الوضوء من مس الرجل امرأته من غير شهوة ، والبيهقي في السنن 1 / 127 ، من طرق عن أبي أسامة ، به . وصححه ابن خزيمة " 655 " و " 671 " .
وأخرجه أحمد 6 / 58 ، وأبو داود " 879 " في الصلاة : باب في الدعاء في الركوع والسجود ، والنسائي 2 / 210 في التطبيق : باب نصب القدمين في السجود ، وفي النعوت من الكبرى كما في التحفة 12 / 380 ، من طرق عن عبيد الله بن عمر ، به .
وأخرجه الطحاوي 1 / 234 من طريق الفرج بن فضالة ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمرة ، عن عائشة ، وفرج بن فضالة ضعيف .
وأخرجه عبد الرزاق " 2881 " عن معمر ، عن عمران بن حطان ، عن عائشة ، وهذا سند قوي ، وقول العقيلي ، وابن عبد البر بأن عمران بن حطان لم يسمع من عائشة ، رده ابن حجر في التهذيب 8 / 128 بوقوع التصريح بسماعه منها في حديث البخاري وحديث الطبراني .
وأخرجه عبد الرزاق " 2883 " من طريق ابن عيينة ، والنسائي 2 / 222 في التطبيق : باب نوع آخر يعني من الدعاء في السجود من طريق جرير بن عبد الحميد ، ومالك 1 / 214 في باب ما جاء في الدعاء ، ومن طريقه الترمذي " 3493 " في الدعوات ، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1 / 234 ، والبغوي في شرح السنة " 1366 " ، ثلاثتهم عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، عن عائشة . قال ابن عبد البر : لم يختلف عن مالك في إرساله ، وهو مسند من حديث أبي هريرة عن عائشة ، ومن حديث عروة عن عائشة من طرق صحاح ، ثم أخرجه من الوجهين .
وسيورده المؤلف بعده من طريق عروة ، عن عائشة ، فانظره .