عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ، أَنَّهَا قَالَتْ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الثَّوْبِ يُصِيبُهُ الدَّمُ مِنَ الْحَيْضَةِ ، فَقَالَ : « لِتَحُتَّهُ ، ثُمَّ تَقْرُصْهُ بِالْمَاءِ ، ثُمَّ لِتَنْضَحْهُ فَتُصَلِّيَ فِيهِ » ( 1 ) . [ 1 : 51 ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ لِتَنْضَحْهُ أَرَادَ بِهِ أَنْ تَنْضَحَ مَا حَوْلَهُ لَا نَفْسَ الْمَوْضِعِ الْمَغْسُولِ مِنْ دَمِ الْحَيْضِ
1398 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ، أَنَّ امْرَأَةً ، قَالَتْ : يَا رَسُولِ اللَّهِ ، مَا أَصْنَعُ بِمَا أَصَابَ ثَوْبِي مِنْ دَمِ الْحَيْضِ ؟ قَالَ : « حُتِّيهِ ، ثُمَّ اقْرُصِيهِ بِالْمَاءِ ، وَانْضَحِي مَا حَوْلَهُ » ( 2 ) . [ 1 : 51 ]
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم . وأخرجه مسلم ( 291 ) في الحيض : باب نجاسة الدم وكيفية غسله ، عن أبي الطاهر ، وأبو عوانة 1 / 206 عن يونس بن عبد الأعلى ، والبيهقي في " السنن " 1 / 13 من طريق مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، وبحر بن نصر ، كلهم عن ابن وهب ، بهذا الإسناد . وانظر ( 1396 ) .
( 2 ) إسناده صحيح . إبراهيم بن الحجاج السامي : نسبه إلى سامة بن لؤي بن غالب ، ثقة ، أخرج له النسائي ، وباقي السند رجاله رجال الصحيح .
وأخرجه الطيالسي 1 / 42 ، 43 عن حماد بن سلمة ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أبو داود ( 362 ) في الطهارة عن مسدد وموسى بن إسماعيل ، كلاهما عن حماد بن سلمة ، به ، وانظر ( 1397 ) .