النوع التاسع والثلاثون : الزجر عن ثلاثة أشياء مقرونة في الذكر الأول والثاني بلفظ العموم قصد بهما المخاطبون في بعض الأحوال والثالث بلفظ العموم ذكر تخصيصه في خبر ثان من أجل علة معلومة مذكورة .
النوع الأربعون : الزجر عن الشيء الذي هو البيان لمجمل الخطاب في الكتاب ولبعض عموم السنن .
النوع الحادي والأربعون : الزجر عن الشيء عند عدم سبب معلوم فمتى كان ذلك السبب موجودا كان الشيء المزجور عنه مباحا ومتى عدم ذلك السبب كان الزجر واجبا .
النوع الثاني والأربعون : الزجر عن الشيء الذي قرن بشرط معلوم فمتى كان ذلك الشرط موجودا كان الزجر حتما ومتى عدم ذلك الشرط جاز استعمال ذلك الشيء .
النوع الثالث والأربعون : الزجر عن أشياء لأسباب موجودة وعلل معلومة مذكورة في نفس الخطاب .
النوع الرابع والأربعون : الأمر باستعمال فعل مقرون بترك ضده مرادهما الزجر عن شيء ثالث استعمل هذا الفعل من أجله .
النوع الخامس والأربعون : الزجر عن الشيء الذي نهي عن استعماله بصفة ثم أبيح استعماله بعينة بصفة أخرى غير تلك الصفة التي من أجلها نهي عنه إذا تقدمه مثله من الفعل .
النوع السادس والأربعون : الزجر عن أشياء معلومة بألفاظ الكنايات دون التصريح .
النوع السابع والأربعون : الزجر عن استعمال شيء عند حدوث شيئين معلومين أضمر كيفيتهما في نفس الخطاب والمراد منه إفرادهما واجتماعهما معا .
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 124
مساهمون: ابن حبان
ص١٢٤