النوع الثامن والستون : لَفْظَةُ إِخْبَارٍ عَنْ فِعْلٍ مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ ضد ذلك الفعل .
النوع التاسع والستون : لفظة استخبار عَنْ فِعْلٍ مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ ذَلِكَ الفعل المستخبر عنه .
النوع السبعون : لفظة استخبار عن شيء مرادها الزجر عن استعمال شيء ثان .
النوع الحادي والسبعون : الزجر عن الشيء بذكر عدد محصور من غير أن يكون المراد فيما دون ذلك العدد المحصور مباحا .
النوع الثاني والسبعون : الزجر عن استعمال شيء من أجل علة مضمرة في نفس الخطاب فأوقع الزجر على العموم فيه من غير ذكر تلك العلة .
النوع الثالث والسبعون : فعل فعل بأمته صلى الله عليه وسلم مراده الزجر عن استعماله بعينه .
النوع الرابع والسبعون : الزجر عن الشيء الذي يكون مرتكبه مأجورا حكمه في ارتكابه ذلك الشيء المزجور عنه حكم من ندب إليه وحث عليه .
النوع الخامس والسبعون : إخباره صلى الله عليه وسلم عما نهي عنه من الأشياء التي غير جائز ارتكابها .
النوع السادس والسبعون : الإخبار عن ذم أقوام بأعيانهم من أجل أوصاف معلومة ارتكبوها مراده الزجر عن استعمال تلك الأوصاف بأعيانها .
النوع السابع والسبعون : لَفْظَةُ إِخْبَارٍ عَنْ شَيْءٍ مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ استعماله لأقوام بأعيانهم عند وجود نعت معلوم فيهم قد أضمر كيفية ذلك النعت في ظاهر الخطاب .
النوع الثامن والسبعون : لَفْظَةُ إِخْبَارٍ عَنْ شَيْءٍ مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ استعمال بعض ذلك الشيء لا الكل .
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 127
مساهمون: ابن حبان
ص١٢٧