وَعِيرٌ تَسَيَّبُ فِي جَنَّةٍ . . . وَطَرَفٌ بِلَا عَلَفٍ يرتبط . . . . . . وجهل برؤوس وَعَقْلٌ بِرَأْسٍ . . . وَذَاكَ مُشْتَبَهٌ مُخْتَلَطْ . . . . . . وَأَهْلُ الْقَرْنِ كُلُّهُمْ يَنْتَمُونَ إِلَى . . . آلِ كِسْرَى فَأَيْنَ النَّبَطْ . . . وَقَالَ غَيْرُهُ . . . رَأَيْتُ الدَّهْرَ بِالْأَشْرَافِ يَكْبُو . . . وَيَرْفَعُ رَايَةَ الْقَوْمِ اللِّئَامِ . . . . . . كَأَنَّ الدَّهْرَ مَوْتُورٌ حَقُودٌ . . . يُطَالِبُ ثَأْرَهُ عِنْدَ الْكِرَامِ . . . وَالْأَشْعَارُ فِي هَذَا لَا يُحَاطُ بِهَا كَثْرَةٌ وَفِيمَا لَوَّحْنَا بِهِ ( مِنْهَا ) كِفَايَةٌ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — صفحة 161
مساهمون: مصطفى بن أحمد العلوي
ص١٦١