لَا شَيْءَ يَبْقَى سِوَى خَيْرٍ تُقَدِّمُهُ . . . مَا دَامَ مُلْكٌ لِإِنْسَانٍ وَلَا خُلِّدَا . . . وَمِمَّا يُنْشَدُ لِلْمَأْمُونِ وَيُرْوَى لَهُ مِنْ قَوْلِهِ . . . أَنَا فِي عِلْمِي بِالدَّهْرِ . . . أَبُو الدَّهْرِ وَأُمُّهُ . . . . . . لَيْسَ يَأْتِي الدَّهْرُ يَوْمًا . . . بِسُرُورٍ فَيُتِمُّهُ . . . . . . فَكَمَا سَرَّ أَخَاهُ . . . فَكَذَا سَوْفَ يَغُمُّهُ . . . . . . لَيْسَ لِلدَّهْرِ صَدِيقٌ . . . حَامِدُ الدَّهْرِ يَذُمُّهُ . . . وَقَالَ ابْنُ الْمُغِيرَةِ فِي شِعْرٍ يَرْثِي بِهِ أَبَاهُ . . . أَيْنَ مَنْ يَسْلَمُ مِنْ صَرْفِ الرَّدَى . . . حَكَمَ الْمَوْتُ عَلَيْنَا فَعَدَلْ . . . . . . فَكَأَنَّا لَا نَرَى مَا قَدْ نَرَى . . . وَخُطُوبُ الدَّهْرِ فِينَا تَنْتَضِلْ . . . وَقَالَ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ . . . كَأَنَّمَا الدَّهْرُ قَدْ أَغْرَى بِنَا حَسَدًا . . . وَنِعْمَةُ اللَّهِ مَقْرُونٌ بِهَا الْحَسَدُ . . . وَقَالَ جَحْظَةُ . . . أَيَا دَهْرُ وَيْحَكَ كَمْ ذَا الْغَلَطْ . . . وَضِيعٌ عَلَا وَكَرِيمٌ سقط
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — صفحة 160
مساهمون: مصطفى بن أحمد العلوي
ص١٦٠