تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
عُمَرَ . قَالَ فَرَأَيْتُهُ فِي الْمَنَامِ فَقَالَ : كَادَ عَرْشِي أَنْ يَهْوِيَ لَوْلا أَنِّي وَجَدْتُ رَبًّا رَحِيمًا . قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : حَدَّثَنِي مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : دَعَوْتُ اللَّهَ سَنَةً أَنْ يُرِيَنِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ . قَالَ فَرَأَيْتُهُ فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ : مَا لَقِيتَ ؟ قَالَ : لَقِيتُ رَءُوفًا رَحِيمًا وَلَوْلا رَحْمَتُهُ لَهَوَى عَرْشِي . قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : حَدَّثَنِي معمر عن الزهري عن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُرِيَنِي عُمَرَ فِي النَّوْمِ فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ سَنَةٍ وَهُوَ يَسْلُتُ الْعَرَقَ عَنْ وَجْهِهِ وَهُوَ يَقُولُ : الآنَ خَرَجْتُ مِنَ الْحِنَاذِ أَوْ مِثْلَ الْحِنَاذِ . قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ يَقُولُ : دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُرِيَنِي عُمَرَ فِي النَّوْمِ فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ عَشْرِ سِنِينَ وَهُوَ يَمْسَحُ الْعَرَقَ عَنْ جَبِينِهِ فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا فَعَلْتَ ؟ فَقَالَ : الآنَ فَرَغْتُ وَلَوْلا رَحْمَةُ رَبِّي لَهَلَكْتُ . قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : حَدَّثَنِي معمر عن الزُّهْرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : نِمْتُ بِالسُّقْيَا وَأَنَا قَافِلٌ مِنَ الْحَجِّ . فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ قَالَ : وَاللَّهِ إِنِّي لأَرَى عُمَرَ آنِفًا أَقْبَلَ يَمْشِي حَتَّى ركض أُمَّ كُلْثُومِ بِنْتَ عُقْبَةَ وَهِيَ نَائِمَةٌ إِلَى جَنْبِي فَأَيْقَظَهَا . ثُمَّ وَلَّى مُدْبِرًا فَانْطَلَقَ النَّاسُ فِي طَلَبِهِ . وَدَعَوْتُ بِثِيَابِي فَلَبِسْتُهَا فَطَلَبْتُهُ مَعَ النَّاسِ فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ أَدْرَكَهُ . وَاللَّهِ مَا أَدْرَكْتُهُ حَتَّى حَسِرْتُ فَقُلْتُ : وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ المؤمنين لقد شققت على الناس . والله لا يُدْرِكُكَ أَحَدٌ حَتَّى يَحْسَرَ . وَاللَّهِ مَا أَدْرَكَتْكَ حَتَّى حَسِرْتُ . فَقَالَ : مَا أَحْسَبُنِي أَسْرَعْتُ . وَالَّذِي نَفْسُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِيَدِهِ إِنَّهُ لَعَمَلُهُ . 57 - زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْلَ بْنَ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ رِيَاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرْطِ بْنِ رَزَّاحِ بْنِ عدي بن كعب بْن لؤي . ويكنى أَبَا عَبْد الرَّحْمَن وأمه أسماء بنت
هامش
57 طبقات خليفة ( 12 ) ، وتاريخ خليفة ( 108 ) ، ( 112 ) ، ونسب قريش ( 347 - 348 ) ، والتاريخ الكبير ( 3 / 1274 ) ، وتاريخ الطبري ( 3 / 290 ، 293 ) ، والجرح والتعديل ( 3 / 2539 ) ، وثقات ابن حبان ( 1 ) الورقة ( 145 ) ، وحلية الأولياء ( 1 / 367 ) ، وجمهرة ابن حزم ( 151 ) ، ( 311 ) ، والاستيعاب ( 2 / 550 ) ، والكامل ( 2 / 360 ، 363 ، 366 ) ، وأسد الغابة ( 2 / 228 ) ، وتهذيب الأسماء واللغات ( 1 / 203 ) ، وتاريخ الإسلام ( 1 / 267 ) ، وسير أعلام النبلاء ( 1 / 297 ) ، وتذهيب التهذيب ( 1 ) ورقة ( 252 ) ، وتهذيب الكمال ( 2105 ) ، والعقد الثمين ( 4 / 573 ) ، وتهذيب التهذيب ( 3 / 411 ) ، والإصابة ( 1 / 565 ) ، وخلاصة الخزرجي ( 1 ت 2256 ) ، وحذف من نسب قريش ( 80 ) .
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 287 | ابن سعد / محمد عبد القادر أحمد عطا