قَالَ : أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ هانئ بن أيوب الجعفي قال : كان طاووس يتقنع لا يدع التقنع .
قَالَ : أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ خارجة بن مصعب قال : كان طاووس يتقنع فإذا كان الليل حسر .
قَالَ : أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ : أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ : رَأَيْتُ طَاوُسًا يصلي وهو متقنع .
قَالَ : أَخْبَرَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ : حَدَّثَنَا لَيْثٌ عن طاووس أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ السَّابِرِيَّ الرَّقِيقَ وَالتِّجَارَةَ فِيهِ .
قَالَ : أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ قَالَ : رَأَيْتُ طَاوُسًا الْيَمَانِيَّ عليه ثوبان ممشقان .
قَالَ : أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ الْهَيْثَمِ أَبُو قَطَنٍ قَالَ : حدثنا أبو الأشهب عن طاووس قَالَ :
رَأَيْتُ عَلَيْهِ ثَوْبَيْنِ مُمَشَّقَيْنِ بِطِينٍ وَهُوَ محرم .
قَالَ : أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا سفيان عن معمر عن ابن طاووس عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَعْتَمَّ بِالْعِمَامَةِ لا يَجْعَلُ تَحْتَ الذَّقَنِ مِنْهَا شَيْئًا .
قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الأَزْرَقِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ قَالَ : سَمِعْتُ أَيُّوبَ السختياني يسأل عبد الله بن طاووس : أَيَّ شَيْءٍ كَانَ أَبُوكَ يَلْبَسُ فِي السَّفَرِ ؟ قَالَ :
كَانَ يُظَاهِرُ بَيْنَ قَمِيصَيْنِ وَلا يَأْتَزِرُ تحتهما .
قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ قَيْسٍ قَالَ :
رَأَيْتُ عَلَى طاووس ثوبين ممشقين بطين وَهُوَ مُحْرِمٌ .
قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُلَيْكِيُّ قَالَ :
رَأَيْتُ طَاوُسًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ أَثَرُ السجود .
قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ :
ذَكَرُوا طاوسا عند الحسن فقال : طاووس طاووس . أَمَا اسْتَطَاعَ أَهْلُهُ أَنْ يُسَمُّوهُ اسْمًا غَيْرَ هذا أو أحسن من هذا ؟
قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ ابن
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 67
مساهمون: ابن سعد
ص٦٧