1743 - داذويه
وكان من الأبناء . وكان شيخا كبيرا . وأسلم عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ فيمن قتل الأسود بن كعب العنسي الذي تنبأ باليمن . فخاف قيس بن مكشوح من قوم العنسي فادعى أن داذويه قتله . ثم وثب على داذويه فقتله ليرضي بذلك قوم العنسي . فكتب أبو بكر الصديق إلى المهاجر بن أبي أمية أن يبعث إليه بقيس بن مكشوح في وثاق . فبعث به إليه في وثائق فقال : قتلت الرجل الصالح داذويه . وهم بقتله فكلمه قيس وحلف أنه لم يفعل . وقال : يا خليفة رسول الله استبقني لحربك فإن عندي بصرا بالحروب ومكيدة للعدو . فاستبقاه أبو بكر وبعثه إلى العراق وأمر أن لا يولي شيئا وأن يستشار في الحرب .
1744 - النعمان
وكان يهوديا من أهل سبأ فَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - فأسلم ثم رجع إلى بلاد قومه . فبلغ الأسود بن كعب العنسي خبره فبعث إليه فأخذه فقطعه عضوا عضوا .
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 64
مساهمون: ابن سعد
ص٦٤