بعدي أخذه طاووس . فَلا يُصْنَعُ فِيهِ مَا أَصْنَعُ . إِذًا لَفَعَلْتُ .
قَالَ : أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ عُثْمَانَ أن عطاء كان يقول ما يقول طاووس فِي ذَلِكَ فَقُلْتُ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مِمَّنْ تأخذه ؟ قال :
من الثقة طاووس .
قَالَ : أَخْبَرَنَا هِشَامٌ أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي بِشْرٍ قَالَ :
قال طاووس لِفِتْيَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ يَطُوفُونَ بِالْكَعْبَةِ إِنَّكُمْ تَلْبَسُونَ لَبُوسًا مَا كَانَ آبَاؤُكُمْ يَلْبَسُونَهَا وَتَمْشُونَ مِشْيَةً ما يحسن الزفانون أن يمشوها .
قَالَ : أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مسعر عن عبد الملك قال : كان طاووس يَجِيءُ قَارِنًا فَلا يَأْتِي مَكَّةَ حَتَّى يَذْهَبَ إلى عرفات .
قَالَ : أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ طَرْخَانَ عن عبد الله بن طاووس قَالَ : كَانَ سَيْرُنَا إِلَى مَكَّةَ مَعَ أَبِي شَهْرًا فَإِذَا رَجَعْنَا سَارَ بِنَا شَهْرَيْنِ . فَقُلْنَا لَهُ : فَقَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ الرَّجُلَ لا يَزَالُ في سبيل الله حتى يأتي بيته .
قَالَ : أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ : حَدَّثَنَا لَيْثٌ قَالَ : رَأَيْتُ طَاوُسًا فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ يُصَلِّي عَلَى فِرَاشِهِ قَائِمًا وَيَسْجُدُ عَلَيْهِ .
قال : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ عَنْ سَيْفِ بْنِ سليمان قال : مات طاووس بِمَكَّةَ قَبْلَ يَوْمِ التَّرْوِيَةِ بِيَوْمٍ . وَكَانَ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَدْ حَجَّ تِلْكَ السَّنَةَ وَهُوَ خَلِيفَةٌ سَنَةَ سِتٍّ وَمِائَةٍ فَصَلَّى عَلَى طاووس وَكَانَ لَهُ يَوْمَ مَاتَ بِضْعٌ وَتِسْعُونَ سَنَةً .
1755 - وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ
من الأبناء . يكنى أبا عبد الله .
قال : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ مُنَبِّهٍ الصَّنْعَانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ سَالِمٍ الدِّمَشْقِيِّ عَنِ الأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ : [ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : يَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلانِ أَحَدُهُمَا وَهْبٌ يَهَبُ اللَّهُ لَهُ الْحِكْمَةَ . وَالآخَرُ غَيْلانُ فِتْنَتُهُ عَلَى هَذِهِ الأمة أشر من فتنة الشيطان ] .
قال : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ قَالَ : حَدَّثَنِي محمد بن داود عن أبيه
هامش
1755 التقريب ( 2 / 339 ) .