تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
يَذْكُرُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : الْخُلْعُ طَلاقٌ . فَأَنْكَرَهُ سعيد بن جبير فلقيه طاووس فَقَالَ : لَقَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ قَبْلَ أَنْ تُولَدَ . وَلَقَدْ سَمِعْتُهُ وَأَنْتَ إِذْ ذَاكَ هَمُّكَ لُقَمُ الثريد . قَالَ : أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا سفيان عن معمر عن ابن طاووس عَنْ أَبِيهِ قَالَ : عَجِبْتُ لإِخْوَتِنَا مِنْ أَهْلِ العراق يسمون الحجاج مؤمنا . قَالَ : أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ قَالَ : أَخْبَرَنَا سفيان عن ليث عن طاووس قَالَ : مَا تَعَلَّمْتَ فَتَعَلَّمْهُ لِنَفْسِكَ فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ ذَهَبَتْ مِنْهُمُ الأَمَانَةُ . قَالَ وَكَانَ يَعُدُّ الحديث حرفا حرفا . قَالَ : أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي صَدَقَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ قال : كان طاووس فينا مثل ابن سيرين فيكم . قَالَ : أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ قَالَ : سَأَلَ رَجُلٌ طَاوُسًا عَنْ شَيْءٍ فَقَالَ : تُرِيدُ أَنْ يُجْعَلَ في عنقي حبل ثم يطاف بي . قَالَ : أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ أَنَّ رَجُلا سَأَلَ طَاوُسًا عَنْ مَسْأَلَةٍ فَانْتَهَرَهُ فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنِّي أَخُوكَ . قَالَ : أَخِي من دون المسلمين . قال : أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ وَقَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ قَالا : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ عَنْ داود بن شابور قال : قال رجل لطاووس ادْعُ لَنَا . قَالَ : مَا أَجِدُ لِذَلِكَ حِسْبَةً الآن . قال : أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ اسْتَعْمَلَ طَاوُسًا عَلَى بَعْضِ تِلْكَ السِّعَايَةِ . قَالَ إِبْرَاهِيمُ : فَسَأَلْتُهُ كَيْفَ صَنَعْتَ ؟ قَالَ : كُنَّا نَقُولُ لِلرَّجُلِ تُزَكِّي رَحِمَكَ اللَّهُ مِمَّا أَعْطَاكَ اللَّهُ . فَإِنْ أَعْطَانَا أَخَذْنَاهُ وَإِنْ تولى لم نقل تعال . قَالَ : أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أبو إسحاق الصنعاني قال : دخل طاووس وَوَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ أَخِي الْحَجَّاجِ . وَكَانَ عَامِلا عَلَيْنَا . فِي غَدَاةٍ باردة . قال : فقعد طاووس عَلَى الْكُرْسِيِّ . فَقَالَ مُحَمَّدٌ : يَا غُلامُ هَلُمَّ ذَاكَ الطَّيْلَسَانَ فَأَلْقِهِ عَلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ . فَأَلْقَوْهُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَزَلْ يُحَرِّكُ كَتِفَيْهِ حَتَّى أَلْقَى عَنْهُ الطَّيْلَسَانَ . وَغَضِبَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ فَقَالَ لَهُ وَهْبٌ : وَاللَّهِ إِنْ كُنْتَ لَغَنِيًا أَنْ تُغْضِبَهُ عَلَيْنَا . لَوْ أَخَذْتَ الطَّيْلَسَانَ فَبِعْتَهُ وَأَعْطَيْتَ ثَمَنَهُ الْمَسَاكِينَ . فَقَالَ : نَعَمْ لَوْلا أَنْ يقال من
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 69 | ابن سعد / محمد عبد القادر أحمد عطا