قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ كَانَ لَهُ مِطْرَفَا خز يلبسهما مختلفا ألوانهما .
قَالَ : أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ أَنَّ الشَّعْبِيَّ كَانَ يَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ .
قال : أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الأَزْرَقُ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ قَالا : حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ قَالَ : رَأَيْتُ عَلَى الشَّعْبِيِّ مِلْحَفَةً حَمْرَاءَ .
قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ فِي حَدِيثِهِ : وَإِزَارًا أَصْفَرَ .
قَالَ : وَقَالَ إِسْحَاقُ فِي حَدِيثِهِ : قُلْتُ مُشْبَعَةٌ ؟ قَالَ : نعم .
قَالَ : أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ : أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : رَأَيْتُ على الشعبي ملحفة حمراء وإزارا أصفر .
قال : أخبرنا مالك بن إسماعيل قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : رَأَيْتُ عَلَى الشعبي إزارا مفتولا .
قَالَ : أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ : رَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ جالسا على جلد أسد .
قَالَ : أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ : حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ الْعُكْلِيُّ قَالَ :
سَأَلْتُ عَامِرًا عَنْ لُبْسِ الْفِرَاءِ . وَعَلَيْهِ مُسْتُقَةُ فِرَاءٍ . قُلْتُ : مَا تَرَى فِي لُبْسِهَا ؟ قَالَ :
حَسَنٌ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ . كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ دِبَاغَهَا طهورها .
قَالَ : أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ : حَدَّثَنَا قَيْسٌ عَنْ مُجَالِدٍ قَالَ : رَأَيْتُ عَلَى الشَّعْبِيِّ قباء سمور .
قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَسَدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ :
رأيت الشعبي يصلي في مستقة .
قَالَ : أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ الْعَبْسِيُّ قَالَ :
لَقِيتُ الشَّعْبِيَّ فِي يَوْمِ عِيدِ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى وعليه برد عدني .
قَالَ : أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَبَّانُ عَنْ مُجَالِدٍ قَالَ : قَدِمَ عَلَيْنَا الشَّعْبِيُّ وَعَلَيْهِ قَبَاءُ سَمُّورٍ كَانَ يُصَلِّي فِيهِ . وَكَانَ يصلي في جلود الثعالب .
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 265
مساهمون: ابن سعد
ص٢٦٥