1895 - خُرَيْمُ بْنُ الأَخْرَمِ
بْنِ شَدَّادِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْفَاتِكِ بْنِ الْقَلِيبِ بن عمرو بن أسد بن خزيمة .
قَالَ : أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ شِمْرِ ابن عَطِيَّةَ عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ . وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَسَدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ ابن أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ شِمْرٍ عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لَهُ : [ يَا خُرَيْمُ .
لَوْلا خَلَّتَانِ فِيكَ كُنْتَ أَنْتَ الرَّجُلَ . قَالَ : مَا هُمَا بِأَبِي وَأُمِّي ؟ تَكْفِينِي وَاحِدَةٌ . قَالَ :
تُوَفِّي شَعْرَكَ وَتُسْبِلُ إِزَارَكَ . قَالَ فَجَزَّ شَعْرَهُ وَرَفَعَ إِزَارَهُ ] .
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ . وَقَالَ غَيْرُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنُ مُوسَى فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ : كَانَ ابْنُهُ أَيْمَنُ بْنُ خُرَيْمٍ شَاعِرًا فَارِسًا شَرِيفًا . وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ :
وَلَسْتُ بِقَاتِلٍ رَجُلا يُصَلِّي . . . عَلَى سُلْطَانِ آخَرَ مِنْ قُرَيْشِ
لَهُ سُلْطَانُهُ وَعَلَيَّ إِثْمِي . . . مَعَاذَ اللَّهِ مِنْ جَهْلٍ وَطَيْشِ
أَأَقْتُلُ مُسْلِمًا فِي غَيْرِ حَقٍّ ؟ . . . فَلَسْتُ بِنَافِعِي مَا عِشْتُ عَيْشِي
قَالَ : وَرَوَى الشَّعْبِيُّ عَنْ أَيْمَنَ بْنِ خُرَيْمٍ قَالَ : إِنَّ أَبِي وَعَمِّي شَهِدَا بَدْرًا .
قَالَ وَفِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ وَمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ وَأَبِي مَعْشَرٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ وَلَمْ يَشْهَدْهَا إِلا قُرَيْشٌ وَالأَنْصَارُ وَحُلَفَاؤُهُمْ وَمَوَالِيهِمْ .
1896 - ضرار بن الأزور .
واسم الأزور مالك بن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك ابن مَالِكِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ دُودَانَ بْنِ أَسَدٍ بن خزيمة . وكان فارسا وأسلم . و [ روى عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حديث اللقوح : دع داعي اللبن . ] وقاتل ضرار بن الأزور يوم اليمامة أشد القتال حتى قطعت ساقاه جميعا فجعل يحبو على ركبتيه ويقاتل وتطؤه الخيل حتى غلبه الموت .
هامش
1895 تاريخ ابن معين ( 2 / 147 ) ، والتاريخ الكبير ( 757 ) ، والجرح والتعديل ( 1837 ) ، وتاريخ ابن عساكر ( 5 / 1311 : 135 ) ، وأسد الغابة ( 2 / 112 ) ، وتهذيب الأسماء ( 1 / 175 ) ، والكاشف ( 1 / 279 ) ، والتجريد ( 1 / 158 ) ، وتهذيب التهذيب ( 3 / 139 ) ، والإصابة ( 1 / 424 ) ، وخلاصة الخزرجي ( 1893 ) ، وتهذيب الكمال ( 1683 ) .
1896 تهذيب ابن عساكر ( 7 / 30 ) ، والأعلام ( 3 / 216 ) .