تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
ذِكْرُ مَنْ رَثَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عمر الواقدي عن رجاله : قال أبو بكر الصديق يرثي رسول الله . ص : يا عين فابكي ولا تسأمي . . . . وحق البكاء على السيد ! على خير خندف عند البلاء . . . أمسى يغيب في الملحد فصلى المليك ولي العباد . . . ورب البلاد على أحمد فكيف الحياة لفقد الحبيب . . . وزين المعاشر في المشهد ؟ فليت الممات لنا كلنا . . . وكنا جميعًا مع المهتدي ! قال الواقدي : وقال أبو بكر الصديق أيضًا : لما رأيت نبينا متجدلا . . . ضاقت علي بعرضهن الدور وارتعت روعة مستهام واله . . . . والعظم مني واهن مكسور عتيق ويحك ! إن حبك قد ثوى . . . وبقيت منفردًا وأنت حسير يا ليتني من قبل مهلك صاحبي . . . غيبت في جدث علي صخور ! فلتحدثن بدائع من بعده . . . . تعيا بهن جوانح وصدور قال الواقدي : وقال أبو بكر أيضًا : باتت تأوبني هموم . . . حشد . . . مثل الصخور فأمست هدت الجسدا يا ليتني حيث نبئت الغداة به . . . قالوا الرسول قد أمسى ميتًا فقدا ليت القيامة قامت بعد مهلكة . . . . ولا نرى بعده مالا ولا ولدًا ! والله أثني على شيء فجعت به . . . من البرية حتى أدخل اللحدا كم لي بعدك من هم ينصبني . . . إذا تذكرت أني لا أراك بدا ! كان المصفاء في الأخلاق قد علموا . . . . وفي العفاف فلم نعدل به أحدا نفسي فداؤك من ميت ومن بدن ! ما أطيب الذكر والأخلاق والجسدا ! وَأَنْشَدَنَا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَلْبِيُّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ بِلالِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُهَا مِنْ مَشْيَخَتِنَا قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أنيس يرثي النبي . ص : تَطَاوَلُ لَيْلِي وَاعْتَرَتْنِي الْقَوَارِعُ . . . وَخَطْبٌ جَلِيلٌ لِلْبَلِيَّةِ جامع
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 244 | ابن سعد / محمد عبد القادر أحمد عطا