عِنْدِي . قَالَ : فَأَنْفِقِيهَا ! ثُمَّ غُشِيَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ عَلَى صدرها . فلما أفاق قال : أأنفقت تِلْكَ الذَّهَبَ يَا عَائِشَةُ ؟ قَالَتْ : لا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! قَالَتْ : فَدَعَا بِهَا فَوَضَعَهَا فِي كَفِّهِ فَعَدَّهَا فَإِذَا هِيَ سِتَّةُ دَنَانِيرَ . فَقَالَ : مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ بِرَبِّهِ أَنْ لَوْ لَقِيَ اللَّهَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ ؟ فَأَنْفَقَهَا كُلَّهَا وَمَاتَ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ ] .
[ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ . أَخْبَرَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ يَحْيَى . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ أَحْسِبُهُ الزُّبَيْرِيَّ . عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ . ص : والذي نفس محمد بيده لو أُحُدًا ذَاكُمْ عِنْدِي ذَهَبًا لأَحْبَبْتُ أَنْ لا تأتي عَلَيْهِ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ وَأَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهُ مِنِّي صَدَقَةً إِلا شَيْءٌ أَرْصُدُهُ فِي دَيْنٍ عَلَيَّ ] .
[ أَخْبَرَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ .
أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ : انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ صَلاةِ الْعَصْرِ فَأَسْرَعَ وَلَمْ يُدْرِكْهُ أَحَدٌ فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْ سُرْعَتِهِ . فَلَمَّا رَجَعَ إِلَيْهِمْ عَرَفَ مَا فِي وُجُوهِهِمْ فَقَالَ : كَانَ عِنْدِي تِبْرٌ فِي الْبَيْتِ فَكَرِهْتُ أَنْ أُبَيِّتَهُ عِنْدِي فَأَمَرْتُ بِقَسْمِهِ ] .
[ أخبرنا هوذة بن خليفة . أخبرنا عوف عن الْحَسَنِ قَالَ : أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
يَوْمًا فَعُرِفَ فِي وَجْهِهِ أَنَّهُ بَاتَ قَدْ أَهَمَّهُ أَمَرٌ . قَالَ فَقِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا لَنَسْتَنْكِرُ وَجْهَكَ فَإِنَّكَ قَدْ أَهَمَّكَ اللَّيْلَةَ أَمْرٌ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ . ص : ذاك أُوقِيَّتَيْنِ مِنْ ذَهَبِ الصَّدَقَةِ بَاتَتَا عِنْدِي لَمْ أَكُنْ وَجَّهْتُهُمَا ] .
[ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ الْعِجْلِيُّ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ فِي وَجَعِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ : مَا فَعَلَتِ الأَذْهُبُ ؟ فَقُلْتُ : هِيَ عِنْدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : ائْتِينِي بِهَا وهي بَيْنَ السَّبْعَةِ وَالْخَمْسَةِ .
فَجَعَلَهَا فِي كَفِّهِ ثُمَّ قَالَ : مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ بِاللَّهِ لَوْ لَقِيَ اللَّهَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ ؟ أَنْفِقِيهَا ] .
[ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ الْبَجَلِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ - قَالَ لَهَا فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ : يَا عَائِشَةُ هَلُمِّي تِلْكَ الذَّهَبَ ! قَالَتْ : فَأَتَيْتُهُ بِهَا . وَهِيَ أَحَدُ الْعَدَدَيْنِ تِسْعَةٍ أَوْ سَبْعَةٍ .
فَأَخَذَهَا بِيَدِهِ فَقَالَ : مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ لَوْ لَقِيَ اللَّهَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ ؟ ] .
[ أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ . أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ . حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ .
أَوْ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ شَكَّ يَعْقُوبُ . عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَمَانِيَةَ
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 183
مساهمون: ابن سعد
ص١٨٣