تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
وسعد بْن خيثمة . ومبشر بْن عَبْد المنذر . وحارثة بْن سراقة . وعوف ومعوذ ابنا عفراء . وعمير بْن الحمام . ورافع بْن معلى . ويزيد بْن الحارث بْن فسحم . وقتل مِن المشركين . يومئذ . سبعون رجلا . وأسر منهم سبعون رجلا . وكان فِي مِن قتل منهم شيبة وعتبة ابنا ربيعة بْن عَبْد شمس . والوليد بْن عتبة . والعاص بْن سَعِيد بْن العاص . وأبو جهل بْن هشام . وأبو البختري . وحنظلة بْن أَبِي سُفْيَان بْن حرب . والحارث بْن عَامِرِ بْن نَوْفَلِ بْن عَبْد مَنَافِ . وطعيمة بْن عدي . وزمعة بْن الأسود بْن المطلب . ونوفل بْن خويلد . وهو ابن العدوية . والنضر بْن الحارث قتله صبرا بالأثيل . وعقبة بْن أَبِي معيط قتله صبرا بالصفراء . والعاص بْن هشام بْن المغيرة خال أمير المؤمنين عُمَر بْن الْخَطَّاب . وأمية بْن خلف . وعلي بْن أُميَّة بْن خلف . ومنبه بْن الحجاج . ومعبد بْن وهب . وكان فِي الأسارى نوفل بْن الحارث بْن عَبْد الْمُطَّلِبِ . وَعُقَيْلَ بْن أَبِي طَالِبٍ . وأبو العاص بْن الربيع . وعدي بْن الخيار . وأبو عزيز بْن عمير . والوليد بْن الوليد بْن المغيرة . وَعَبْد اللَّه بْن أَبِي بْن خلف . وأبو عزة عَمْرو بْن عَبْد اللَّه الجمحي الشاعر . ووهب بْن عمير بْن وهب الجمحي . وأبو وداعة بْن ضبيرة السهمي . وسهيل بْن عَمْرو العامري . وكان فداء الأسارى كل رَجُل منهم أربعة آلاف إلى ثلاثة آلاف إلى ألفين إلى ألف إلا قوما لا مال لهم . مِن عَلَيْهِمْ رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْهُمْ أَبُو عزة الجمحي . وغنم رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ما أصاب منهم . واستعمل عَلَى الغنائم عَبْد اللَّه بْن كعب المازني مِن الأنصار . وقسمها رَسُول اللَّهِ بسير شعب بالصفراء . وهي مِن المدينة عَلَى ثلاث ليال قواصد . وتنفل رَسُولُ اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَيْفًا ذا الفقار . وكان لمنبه بْن الحجاج . فكان صفيه يومئذ . وسلم رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الغنيمة كلها للمسلمين الّذين حضروا بدرا وللثمانية النفر الّذين تخلفوا بإذنه . فضرب لهم بسهامهم وأجورهم . وأخذ رسول الله . ص . سهمه مَعَ المسلمين . وفيه جمل أَبِي جهل . وكان مهريا . فكان يغزو عَلَيْهِ ويضرب فِي لقاحه . وَبَعَثَ رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زيد بْن حارثة بشيرا إلى المدينة يخبرهم بِسَلامَةِ رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْمُسْلِمِينَ وخبر بدر وما أظفر الله بِهِ رسوله وغنمه منهم . وبعث إلى أهل العالية عَبْد اللَّه بْن رواحة بمثل ذَلِكَ . والعالية قباء وخطمة ووائل وواقف وبنو أُميَّة بْن زيد وقريظة والنضير . فقدم زيد بْن حارثة المدينة حين سوي عَلَى رقية بِنْت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التراب بالبقيع . وكان أول النّاس إلى أهل مكَّة بمصاب أهل
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 13 | ابن سعد / محمد عبد القادر أحمد عطا