تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
بذلك وأذعنوا وجعلوا يرحلون ورسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يضحك . وَقَالَ لهم رَسُول الله . [ ص : قولوا لا إله إلا اللَّه وحده صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده . فلما ارتحلوا واستقلوا قَالَ : قولوا آئبون تائبون عابدون لربنا حامدون ! وقيل : يا رَسُول اللَّهِ ادع اللَّه عَلَى ثقيف . فَقَالَ : اللهم اهد ثقيفا وأت بهم ] . أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلابِيُّ . أَخْبَرَنَا أَبُو الأَشْهَبِ . أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ قَالَ : حَاصَرَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهل الطَّائِفِ قَالَ فَرُمِيَ رَجُلٌ مِنْ فَوْقِ سُورِهَا فَقُتِلَ . فَأَتَى عُمَرُ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ادْعُ عَلَى ثَقِيفٍ ! قَالَ : [ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَأْذَنْ فِي ثَقِيفٍ ] . قَالَ : فَكَيْفَ نَقْتُلُ فِي قَوْمٍ لَمْ يَأْذَنِ اللَّهُ فِيهِمْ ؟ قَالَ : فَارْتَحِلُوا فَارْتَحَلُوا . أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ . أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مَكْحُولٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَصَبَ الْمَنْجَنِيقَ عَلَى أَهْلِ الطَّائِفِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا . أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ بَابٍ عَنِ الْحَجَّاجِ . يَعْنِي ابْنَ أَرْطَأَةَ . عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مِقْسَمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الطَّائِفِ : [ مَنْ خَرَجَ إِلَيْنَا مِنَ الْعَبِيدِ فَهُوَ حُرٌّ ! فَخَرَجَ عَبِيدٌ مِنْ عَبِيدِهِمْ فِيهِمْ أَبُو بَكْرَةَ فَأَعْتَقَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ . ص ] . ثُمَّ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمُصَدِّقِينَ قَالُوا : لَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هِلالَ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ تِسْعٍ مِنْ مُهَاجَرِهِ بَعَثَ الْمُصَدِّقِينَ يُصَدِّقُونَ الْعَرَبَ فَبَعَثَ عُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ إِلَى بَنِي تَمِيمٍ يُصَدِّقُهُمْ وَبَعَثَ بُرَيْدَةَ بْنَ الْحُصَيْبِ إِلَى أَسْلَمَ وَغِفَارٍ يُصَدِّقُهُمْ . وَيُقَالَ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ . وَبَعَثَ عَبَّادَ بْنَ بِشْرٍ الأَشْهَلَيَّ إِلَى سُلَيْمٍ وَمُزَيْنَةَ . وَبَعَثَ رَافِعَ بْنَ مَكِيثٍ إِلَى جُهَيْنَةَ . وَبَعَثَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ إِلَى بَنِي فَزَارَةَ . وَبَعَثَ الضحاك بن سفيان الكلابي إلى بني كلاب . وَبَعَثَ بُسْرَ بْنَ سُفْيَانَ الْكَعْبِيَّ إِلَى بَنِي كَعْبٍ . وَبَعَثَ ابْنَ اللُّتْبِيَّةَ الأَزْدِيَّ إِلَى بَنِي ذُبْيَانَ . وَبَعَثَ رَجُلا مِنْ سَعْدِ هُذَيْمٍ عَلَى صَدَقَاتِهِمْ وَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُصَدِّقِيهِ أَنْ يَأْخُذُوا الْعَفْوَ مِنْهُمْ وَيَتَوَقَّوْا كَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ . سرية عيينة بْن حصن الفزاري إلى بني تميم ثُمَّ سرية عيينة بْن الحصن الفزاري إلى بني تميم . وكانوا فيما بين السقيا وأرض بني تميم . وذلك فِي المحرَّم سنة تسع من مهاجر رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -