تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض المربع شرح زاد المستقنع — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
الجهرية ، ومن ائتم بقانت في فجر تابع الإمام وأمن ، ويقول بعد وتره : سبحان الملك القدوس ثلاثا ، ويمد بها صوته في الثالثة . ( والتراويح ) سنة مؤكدة سميت بذلك لأنهم يصلون أربع ركعات ويتروحون ساعة أي : يستريحون ( عشرون ركعة ) لما روى أبو بكر عبد العزيز في الشافي عن ابن عباس : « أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يصلي في شهر رمضان عشرين ركعة » ( تفعل ) ركعتين ركعتين ( في جماعة مع الوتر ) بالمسجد أول الليل ( بعد العشاء ) والأفضل ، وسنتها ( في رمضان ) لما روي في الصحيحين من حديث عائشة « أنه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صلاها ليالي فصلوها معه ، ثم تأخر وصلى في بيته باقي الشهر وقال : إني خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها » وفي البخاري أن عمر جمع الناس على أبي بن كعب فصلى بهم التراويح وروى أحمد ، وصححه الترمذي « من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة » ( ويوتر المتهجد ) أي الذي له صلاة بعد أن ينام ( بعده ) أي بعد تهجده ؛ لقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا » متفق عليه . ( فإن تبع إمامه ) فأوتر معه ، أو أوتر منفردا ، ثم أراد التهجد لم ينقض وتره وصلى ولم يوتر ، وإن ( شفعه بركعة ) أي ضم لوتره الذي تبع إمامه فيه ركعة جاز وتحصل له فضيلة متابعة إمامه وجعل وتره آخر صلاته ،