تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض المربع شرح زاد المستقنع — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
( عراقي تقريبا ) فلا يضر نقص يسير كرطل ورطلين ، وأربع مائة وستة وأربعون رطلا وثلاثة أسباع رطل مصري ، ومائة وسبعة وسبع رطل دمشقي وخمسة وثمانون وسبعا رطل حلبي ، وثمانون رطلا وسبعان ونصف سبع رطل قدسي وما وافقه . فالرطل العراقي تسعون مثقالا : سبع القدسي وثمن سبعه وسبع الحلبي وربع سبعه ، وسبع الدمشقي ونصف سبعه ، ونصف المصري وربعه وسبعه ( فخالطته نجاسة ) قليلة أو كثيرة ( غير بول آدمي أو عذرته المائعة ) أو الجامدة إذا ذابت ( فلم تغيره ) فطهور لقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « إذا بلغ الماء قلتين لم ينجسه شيء . وفي رواية : لم يحمل الخبث » رواه أحمد وغيره ، قال الحاكم : على شرط الشيخين ، وصححه الطحاوي ، وحديث « إن الماء طهور لا ينجسه شيء » وحديث « الماء لا ينجسه شيء إلا ما غلب على ريحه أو طعمه أو لونه » يحملان على المقيد السابق ، وإنما خصت القلتان بقلال هجر لوروده في بعض ألفاظ الحديث ؛ ولأنها كانت مشهورة الصفة معلومة المقدار . قال ابن جريج : رأيت قلال هجر فرأيت القلة تسع قربتين وشيئا . والقربة مائة رطل بالعراقي . والاحتياط أن يجعل الشيء نصفا فكانت القلتان خمسمائة رطل بالعراقي . ( أو خالطة البول أو العذرة ) من آدمي . ( ويشق نزحه كمصانع طريق مكة فطهور ) ما