- ووصفه الزين رضوان بقوله : من حُذَّاق الحنفية ، كَتَب الفوائد واستفاد وأفاد .
- وقال السخاوي : هو إمام ، علامة ، قوي المشاركة في فنون ، ذاكر لكثير من الأدب ومتعلقاته ، واسع الباع في استحضار مذهبه وكثير من زواياه وخباياه ، متقدِّم في هذا الفن ، طلق اللسان ، قادر على المناظرة وإفحام الخصم ، لكن حافظته أحسن من تحقيقه .
- وقال السخاوي كذلك : قد انفرد عن علماء مذهبه الذين أدركناهم بالتقدم في هذا الفن ، وصار بينهم من أجلة شأنه . . . وقُصِدَ بالفتاوى في النوازل والمهمات فبلغوا باعتنائه بهم مقاصدهم غالباً ؛ واشتهر بذلك .
- وقال البقاعي : كان مفنناً في علوم كثيرة : الفقه ، والحديث ، والأصول ، وغيرها ، ولم يُخَلَّف بعده حنفياً مثله . ثم بالغ في أذيته بما ذكره السخاوي .
إقباله على التأليف والتصنيف :
أقبل الحافظ ابن قطلوبغا على التأليف من سنة عشرين وثمانمائة ، أي عندما كان في الثامنة عشرة من عمره ، وهلم جرا .
مؤلفاته :
برع الحافظ ابن قطلوبغا في علوم شتى وكانت له يد في التصنيف والتأليف في غالب الفنون ، ورأيت أن اقتصر هنا على ذكر أهم مصنفاته الخاصة بعلم الرجال لأنبه على مدى اعتنائه بهذا الفن ونبوغه فيه :
1 - « الإيثار برجال معاني الآثار » .
الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة — صفحة 9
مساهمون: ابن قطلوبغا
ص٩