- وأسمع من لفظه « جامع مسانيد أبي حنيفة » بمجلس الناصري ابن الظاهر جقمق ، بروايته له عن التاج النعماني ، عن محيي الدين أبي الحسن حيدرة بن أبي الفضائل محمد بن يحيى العباسي مدرس المستنصرية ببغداد سماعاً ، عن صالح بن عبد الله بن الصباغ ، عن أبي المؤيد محمد بن محمود بن محمد الخوارزمي مؤلفه .
- وكان الناصري ممن أخذ عنه واختص بصحبته بل هو فقيه أخيه الملقب بعد بالمنصور .
- وكذا قرئ الجامع المذكور ببيت المحب بن الشحنة وسمعه عليه هو وغيره وحمله الناس عنه قديماً وحديثاً .
- وممن أخذ عنه السخاوي رحمه الله فقال عن نفسه : صحبته قديماً ، وسمعت منه مع ولدي المسلسل بسماعه له على الواسطي ، وكتبت عنه من نظمه وفوائده أشياء ، بل قرأت عليه « شرح ألفية العراقي » .
- وممن كتب عنه من نظمه ونثره البقاعي .
مكانته العلمية بين أبناء عصره :
- عُرِفَ الحافظ ابن قطلوبغا بقوة الحافظة والذكاء وأشير إليه بالعلم ، وأَذِنَ له غير واحد بالإفتاء والتدريس .
- ووصفه ابن الديري بالشيخ العالم الذكي .
- والحافظ ابن حجر بالإمام العلامة المحدث الفقيه الحافظ .
- ووصفه كذلك بالشيخ الفاضل المحدث الكامل الأوحد .
الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة — صفحة 8
مساهمون: ابن قطلوبغا
ص٨