- واشتدت عنايته بملازمة ابن الهمام بحيث سمع عليه غالب ما كان يقرأ عنده في هذه الفنون وغيرها ، وذلك من سنة خمس وعشرين حتى مات ، وكان معظم انتفاعه به ومما قرأه عليه الربع الأول من « شرحه للهداية » وقطعة من « توضيح صدر الشريعة » وجميع « المسايرة » من تأليفه .
- وطلب الحديث بنفسه يسيراً فسمع على الحافظ ابن حجر ، وابن الجزري ، والشهاب الواسطي ، والزين الزركشي ، والشمس بن المصري ، والبدر حسين البوصيري ، وناصر الدين الفاقوسي ، والتاج الشرابيشي ، والتقي المقريزي ، وعائشة الحنبلية ، والطبقة .
- ونظر في كتب الأدب ودواوين الشعر فحفظ منها شيئاً كثيراً .
رحلاته :
- ارتحل الحافظ ابن قطلوبغا مع شيخه التاج النعماني إلى الشام بحيث أخذ عنه « جامع مسانيد أبي حنيفة » للخوارزمي ، و « علوم الحديث » لابن الصلاح ، وغيرهما ، وأجاز له في سنة ثلاث وعشرين .
- وكذا دخل إسكندرية وقرأ بها على الكمال بن خير ، وقاسم التروجي .
- وحَجَّ غير مرة .
- وزار بيت المقدس .
تصديه للتدريس والإفتاء ، ونبذة عن تلاميذه :
- تصدى الحافظ ابن قطلوبغا للتدريس والإفتاء قديماً .
- وأخذ عنه الفضلاء في فنون كثيرة .
الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة — صفحة 7
مساهمون: ابن قطلوبغا
ص٧