نظمه :
مما نظمه الحافظ ابن قطلوبغا رداً لقول القائل :
إن كنت كاذبة التي حدثتني . . . فعليك إثم أبي حنيفة أو زُفَر
الواثبين على القياس تمرداً . . . والراغبين عن التمسك بالأثر
فقال :
كذب الذي سب المآثم للذي . . . قاس المسائل بالكتاب وبالأثر
إن الكتاب وسُنَّةَ المختار قد . . . دلَّا عليه فدع مقالة من فشر
مرضه ووفاته :
تَعَلَّلَ الحافظ ابن قطلوبغا مدة طويلة بمرض حاد وبعسر التبول والحصاة وغير ذلك ، وتنقل لعدة أماكن إلى أن تحول قبيل موته بيسير بقاعة بحارة الديلم بالقاهرة ، فلم يلبث أن مات فيها في ليلة الخميس رابع ربيع الآخر سنة ( 879 ه - ) .
وصُليَ عليه من الغد تجاه جامع المارداني في مشهد حافل ، ودفن على باب المشهد المنسوب لعقبة عند أبويه وأولاده ، وتأسف الناس على فقده .
الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة — صفحة 12
مساهمون: ابن قطلوبغا
ص١٢