تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سؤالات السلمي للدارقطني — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
فقال : حافظٌ متقِنٌ . 35 - وسألتُه عن أحمدَ بنِ عُمَيرِ ( 1 ) بن جَوْصَا ( 2 ) ؟ فقال : تَفرَّد بأحاديثَ ، ولم يكنْ بالقويِّ . سمعتُ دَعْلَجَ بنَ أحمدَ ( 3 ) يقولُ : دخلتُ دمشقَ ، فكُتِبَ لي عن ابنِ جَوْصَا جزءًا ( 4 ) ، ولستُ
هامش
[ 35 ] روى هذا النص ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 5 / 116 ) ، ورواه في ( 17 / 279 ) مختصرًا ، ونقله الذهبي في " سيرأعلام النبلاء " ( 15 / 17 ) دون قوله : « سمعت دعلج . . . » إلخ . ( 1 ) في " الملخص " : « عمر » . ( 2 ) قال ابن ناصر الدين في " توضيح المشتبه " ( 3 / 473 ) : « بفتح الجيم والقصر ، وقاله بعضهم بالضم ، ووجدتُّه بخط المحدث المفيد أبي العباس أحمد بن محمد بن أمية العبدري : ابن جوصاء ، ممدودًا غير مصروف ، والمعروف الأول » . وهو : أحمد بن عمير بن يوسف بن موسى بن جوصا ، أبو الحسن ، الهاشمي مولاهم ، ولد في حدود الثلاثين ومئتين ، وتوفي بدمشق سنة عشرين وثلاث مئة . ترجمته في : " تاريخ دمشق " ( 5 / 109 ) ، و " سير أعلام النبلاء " ( 15 / 15 ) ، و " تذكرة الحفاظ " ( 3 / 795 - 798 ) ، و " ميزان الاعتدال " ( 1 / 125 ) . ( 3 ) هو : أبو محمد ، السِّجْزي ، المعدِّل ، الإمام الفقيه . ولد سنة ستين ومئتين ، وتوفي سنة إحدى وخمسين وثلاث مئة . ترجمته في : " تاريخ بغداد " ( 8 / 387 ) ، و " تاريخ دمشق " ( 17 / 277 - 285 ) ، و " سير أعلام النبلاء " ( 16 / 30 - 35 ) ، و " تذكرة الحفاظ " ( 3 / 881 - 882 ) . ( 4 ) كذا في الأصل ! وفي " الملخص " : « فكتبَ لي عُمر بن جوصا جزءًا » . وفي الموضعين السابقين من " تاريخ دمشق " : « وكتب لي عن ابن جوصا جزء » ، وهو الجادَّة . وما في أصلنا له وجهٌ في العربية صحيح ؛ فهو يخرَّج على أنه من باب إنابة غير المفعول مُنابَ الفاعل ، مع وجود المفعول . وهو مذهبُ الكوفيين وابن مالك - [ 104 ] - وأبي عُبيد ، واستدلُّوا بقراءةِ أبي جعفر المدني والأعرج وشيبة : « لِيُجْزَى قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } [ الجَاثيَة : 14 ] ، وقراءة أبي جعفر وشيبة : « وَيُخْرَجُ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ كِتَابًا } [ الإسرَاء : 13 ] ، واستدلُّوا أيضًا بشواهدَ من الشعر . انظر تفصيل الكلام على هذه المسألة في : " اللباب في علل البناء والإعراب " ( 1 / 158 - 161 ) ، و " التبيين " للعكبري ( ص 268 ) ، و " شواهد التوضيح " ( ص 226 - 227 مبحث رقم 57 ) ، و " أوضح المسالك " ( 2 / 123 - 135 ) ، و " شرح الأشموني " ( 2 / 136 - 138 ) ، و " همع الهوامع " ( 1 / 585 - 586 ) ، و " خزانة الأدب " ( 1 / 329 - 330 ) ، و " البحر المحيط " ( 6 / 311 ) ، و " الدر المصون " للسمين الحلبي ( 9 / 645 - 646 ) ، و " أضواء البيان " ( 4 / 245 ) ، و " معجم القراءات " لعبد اللطيف الخطيب ( 5 / 26 - 28 ) ، ( 8 / 455 - 457 ) .