39 - وسألتُه عن إبراهيمَ بنِ الحجَّاجِ السَّاميِّ ( 1 ) ، وإبراهيمَ النِّيليِّ ( 2 ) ؟
فقال : ثقَتانِ .
40 - وسألتُه عن ابن عُقْدةَ ( 3 ) ؟
هامش
[ 39 ] نقل الحافظ ابن حجر في " تهذيب التهذيب " ( 1 / 118 ) توثيق الدارقطني لهما .
( 1 ) في الأصل : « الشامي » ، والتصويب من " الملخص " . وهو : إبراهيم بن الحجاج بن زيد ، أبو إسحاق السامي ، الناجي ، البصري . ولد في سنة ست وأربعين ومئة ، وتوفي في سنة ثلاث وثلاثين ومئتين . ترجمته في : " الجرح والتعديل " ( 2 / 93 ) ، و " تهذيب الكمال " ( 2 / 69 الترجمة 161 ) ، و " سير أعلام النبلاء " ( 11 / 39 - 40 ) .
( 2 ) هو : إبراهيم بن الحجاج ، أبو العباس ، النِّيليُّ ، البصري ، توفي بالبصرة سنة اثنتين وثلاثين ومئتين . ترجمته في : " تهذيب الكمال " ( 2 / 71 الترجمة 162 ) ، و " سير أعلام النبلاء " ( 11 / 40 ) .
[ 40 ] قال الذهبي في " ميزان الاعتدال " ( 1 / 138 ) : « قرأت بخط يوسف بن أحمد الشيرازي : سئل الدارقطني عن ابن عقدة ؟ فقال : لم يكن في الدين بالقوي ، وأكذِّب من يتهمه بالوضع ؛ إنما بلاؤه من هذه الوجادات » .
وقد اختلفت النقول عن الدارقطني في ابن عقدة ، فأورد الخطيب في " تاريخ بغداد " ( 5 / 22 ) أقوالاً أخرى للدارقطني فيه . قال الخطيب : « حدثنا أبو طاهر حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق ، قال : سئل أبو الحسن الدارقطني - وأنا أسمع - عن أبي العباس بن عقدة ؟ فقال : كان رجلَ سوء » . وقال الخطيب أيضًا عقب هذا : « أخبرنا أبو بكر البرقاني قال : سألت أبا الحسن الدارقطني عن أبي العباس بن عقدة ، فقلت : أيش أكبر ما في نفسك عليه ؟ فوقف ثم قال : الإكثار من المناكير » . وهذا النص غير موجود في المطبوع من " سؤالات البرقاني " . ونقل القولين المتقدمين الذهبيُّ في " سير أعلام النبلاء " ( 15 / 353 - 354 ) ، و " ميزان الاعتدال " ( 1 / 138 ) .
وروى الخطيب البغدادي في " تاريخ بغداد " ( 5 / 16 ) قولاً آخر للدارقطني يصفه فيه بالحفظ فقال : « حدثني محمد بن علي الصوري - بلفظه - قال : سمعت عبد الغني ابن سعيد الحافظ يقول : سمعت أبا الفضل الوزير يقول : سمعت علي بن عُمر - وهو الدارقطني - يقول : أجمع أهل الكوفة أنه لم يُرَ من زمن عبد الله بن مسعود إلى زمن أبي العباس بن عقدة أحفظ منه » . وانظر مصادر ترجمته .
( 3 ) هو : أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن ، أبو العباس ، الهاشمي مولاهم - [ 107 ] - الكوفي ، المعروف بابن عُقْدة ، كان حافظًا ، صاحب تصانيف . وقد كَثُر الكلام فيه ، فأثنى عليه قوم لقوَّة حفظه واتِّساع رواياته ، وتكلم فيه آخرون لإكثاره من رواية المناكير ، توفي سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مئة . ترجمته في : " الكامل في الضعفاء " ( 1 / 206 ) ، و " تاريخ بغداد " ( 5 / 14 - 22 ) ، و " سير أعلام النبلاء " ( 15 / 340 - 355 ) ، و " ميزان الاعتدال " ( 1 / 136 ) ، و " لسان الميزان " ( 1 / 263 - 266 ) .