تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
( كُلَّ سَفِينَةٍ صَالِحَةٍ ) . قَالَ مُحَمَّدٌ : يَكُونُ " وَرَاءَ " بِمَعْنَى : بَعْدَ ، وَهُوَ قَوْلُهُ { وَمِنْ وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ } وَمِنْهُ قَوْلُ النَّابِغَةِ : ( حَلَفْتُ فَلَمْ أَتْرُكْ لِنَفْسِكَ رِيبَةً . . . وَلَيْسَ وَرَاءَ اللَّهِ لِلْمَرْءِ مَذْهَبُ ) أَيْ : لَيْسَ بَعْدَ مَذَاهِبَ اللَّهِ لِلْمَرْءِ مَذْهَبٌ . وَتَكُونُ بِمَعْنَى : أَمَامَ ؛ وَمِنْ هَذَا قَوْلُ الْقَائِلِ : ( أَتُوعِدُنِي وَرَاءَ بَنِي رِيَاحٍ . . . كَذَبْتَ لَتَقْصِرَنَّ يَدَاكَ عَنِّي ) يُرِيد أَمَام بني ريَاح . قَوْلُهُ : { وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤمنين } قَالَ قَتَادَةُ : وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ : ( فَكَانَ كَافِرًا وَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ ) . { فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا } .