{ وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ } أَيْ : تُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ { نُؤْتِهَا أجرهَا مرَّتَيْنِ } قَالَ الْحَسَنُ : يَعْنِي : فِي الْآخِرَةِ { وأعتدنا } أعددنا { لَهَا رزقا كَرِيمًا } يَعْنِي : الْجنَّة . { يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تخضعن بالْقَوْل } قَالَ الْكَلْبِيّ : ( ل 271 ) هُوَ الْكَلَامُ الَّذِي فِيهِ مَا يَهْوَى الْمُرِيبُ .
قَالَ مُحَمَّدٌ : قَالَ : { كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ } وَلَمْ يَقُلْ : كَوَاحِدَةٍ لِأَنَّ أَحَدًا مَعْنًى عَامٌّ مِنَ الْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ وَالْوَاحِدِ وَالْجَمَاعَةِ . { فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قلبه مرض } أَيْ : فُجُورٌ ؛ فِي تَفْسِيرِ بَعْضِهِمْ .
قَالَ الْحَسَنُ : وَكَانَ أَكْثَرُ مَنْ يُصِيبُ الْحُدُودَ فِي زَمَانِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَام المُنَافِقُونَ .
سُورَة الْأَحْزَاب من ( آيَة 33 آيَة 34 ) . { وَقرن فِي بيوتكن } مَنْ قَرَأَهَا بِالْفَتْحِ ؛ فَهُوَ مِنَ الْقَرَارِ .
قَالَ مُحَمَّدٌ : وَالْأَصْلُ فِيهِ : ( اقْرَرْنَ ) فَحَذَفَ الرَّاءَ الْأُوْلَى لِثَقَلِ التَّضْعِيفِ ،
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 397
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٣٩٧