تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
قَالَ : وَكَانَ الْكِسَائِيُّ يُحْكَى عَنِ الْعَرَبِ أَنَّهُ يُقَالُ لِلرَّجُلِ : مَنْ رَبُّ هَذِهِ الدَّارِ ؟ فَيَقُولُ : لِفُلَانٍ ؛ بِمَعْنَى : هِيَ لفُلَان . { قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْء } أَيْ : مُلْكُ كُلِّ شَيْءٍ { وَهُوَ يجير } مَنْ يَشَاءُ ، فَيَمْنَعُهُ فَلَا يُوصَلُ إِلَيْهِ { وَلَا يجار عَلَيْهِ } أَيْ : مَنْ أَرَادَ أَنْ يُعَذِّبَهُ لم يسْتَطع أحد مَنعه { سيقولون لله } . قَالَ مُحَمَّدٌ : وَاخْتَلَفَ الْقُرَّاءُ أَيْضًا فِي قَوْله : { سيقولون لله } وَهِيَ فِي التَّأْوِيلِ مِثْلُ الَّتِي قبلهَا . { فَأنى تسحرون } أَيْ : فَكَيْفَ تَسْحِرُونَ عُقُولَكُمْ ؟ فَشَبَّهَهُمْ بِقَوْمٍ مَسْحُورِينَ . قَالَ مُحَمَّدٌ : وَقِيلَ : الْمَعْنَى : كَيْفَ تُخْدَعُونَ وَتُصْرَفُونَ عَنْ هَذَا ؟ ! سُورَة الْمُؤْمِنُونَ من ( آيَة 90 98 ) . { بل أتيناهم بِالْحَقِّ } يَعْنِي : الْقُرْآن { وَإِنَّهُم لَكَاذِبُونَ } وَهِيَ تُقْرَأُ : ( بَلْ
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 209 | ابن أبي زمنين / أبو عبد الله حسين بن عكاشة - محمد بن مصطفى الكنز