تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
{ وَعدا علينا } ( يَعْنِي : الْبِدْءَ ) { إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ } أَيْ : نَحْنُ فَاعِلُونَ . قَالَ مُحَمَّدٌ : { وَعدا } مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ ؛ بِمَعْنَى : وَعَدْنَاهُمْ [ هَذَا ] وَعدا . سُورَة الْأَنْبِيَاء من ( آيَة 105 آيَة 112 ) . { وَلَقَد كتبنَا فِي الزبُور } قَالَ مُجَاهِدٌ : يَعْنِي : الْكُتُبَ : التَّوْرَاةَ والْإِنْجِيلَ وَالْقُرْآنَ { مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ } يَعْنِي : اللَّوْحَ الْمَحْفُوظَ { أَنَّ الأَرْضَ } يَعْنِي : أَرْضَ الْجَنَّةِ { يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصالحون } { إِن فِي هَذَا } يَعْنِي : الْقُرْآن { لبلاغا } إِلَى الْجنَّة { لقوم عابدين } الَّذين يصلونَ [ الصَّلَوَات الْخمس ] { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ } ( ل 219 ) تَفْسِير سَعِيد بْن جُبَيْر قَالَ : مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ تَمَّتْ عَلَيْهِ الرَّحْمَةُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَمَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ عُوفِيَ مِمَّا عُذِّبَتْ بِهِ الْأُمَمُ ؛ وَلَهُ فِي الْآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ .