( فَإِنَّ حَرَامًا لَا أَرَى الدَّهْرَ بَاكِيًا . . . عَلَى شَجْوَةٍ إِلَّا بَكَيْتُ على عَمْرو )
سُورَة الْأَنْبِيَاء من ( آيَة 96 آيَة 100 ) . قَوْله : { حَتَّى إِذا فتحت } أَيْ : أُرْسِلَتْ { يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ من كل حدب يَنْسلونَ } قَالَ قَتَادَةُ : يَعْنِي : مِنْ كُلِّ أَكَمَةٍ يَخْرُجُونَ .
قَالَ مُحَمَّدٌ : النَّسَلَانِ فِي اللُّغَةِ : مُقَارَبَةُ الْخَطْوِ مَعَ الْإِسْرَاع . { واقترب الْوَعْد الْحق } يَعْنِي : النَّفْخَةَ الْآخِرَةَ { فَإِذَا هِيَ شاخصة أبصار الَّذين كفرُوا } إِلَى إِجَابَةِ الدَّاعِي . { يَا وَيْلَنَا } يَقُولُونَ : يَا وَيْلَنَا { قَدْ كُنَّا فِي غَفلَة من هَذَا } يَعْنُونَ : تَكْذِيبَهُمْ بِالسَّاعَةِ { بَلْ كُنَّا ظالمين } لأنفسنا { إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ الله } قَالَ الْحَسَنُ : يَعْنِي : الشَّيَاطِينَ الَّذِينَ دَعَوْهُمْ إِلَى عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ ؛ لِأَنَّهُمْ بِعِبَادَتِهِمُ الْأَوْثَانَ عَابِدُونَ لِلشَّيَاطِينِ { حَصَبُ جَهَنَّم } أَيْ : يُرْمَى بِهِمْ فِيهَا .
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 161
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص١٦١