تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البداية والنهاية — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
وبالهجران من عيني * طيب النوم قد سلبوا وما طلبوا سوى قتلي * فهان علي ما طلبوا

إسماعيل بن علي

ابن الحسين بن محمد بن زنجويه ، أبو سعيد ( 1 ) الرازي ، المعروف بالسمان ، شيخ المعتزلة ، سمع الحديث الكثير وكتب عن أربعة آلاف شيخ ، وكان عالما عارفا فاضلا مع اعتزاله ، ومن كلامه : من لم يكتب الحديث لم يتغرغر بحلاوة الاسلام ، وكان حنفي المذهب ، عالما بالخلاف والفرائض والحساب وأسماء الرجال ، وقد ترجمه ابن عساكر في تاريخه فأطنب في شكره والثناء عليه .

عمر بن الشيخ أبي طالب المكي

محمد بن علي بن عطية ، سمع أباه وابن شاهين ، وكان صدوقا يكنى بأبي جعفر .

محمد بن أحمد

ابن عثمان بن الفرج الأزهر ، أبو طالب المعروف بابن السوادي ، وهو أخو أبي القاسم الأزهري توفي عن نيف وثمانين سنة .

محمد بن أبي تمام

الزينبي نقيب النقباء ، قام ببغداد بعد أبيه مقامه بالنقابة .

ثم دخلت سنة ست وأربعين وأربعمائة

فيها غزا السلطان طغرلبك بلاد الروم بعد أخذه بلاد أذربيجان ، فغنم من بلاد الروم وسبى وعمل أشياء حسنة ، ثم عاد سالما فأقام بآذربيجان سنة . وفيها أخذ قريش بن بدران الأنبار ، وخطب بها وبالموصل لطغرلبك ، وأخرج منها نواب البساسيري . وفيها دخل البساسيري بغداد مع بني خفاجة منصرفه من الوقعة ، وظهرت منه آثار النفرة للخلافة ، فراسلة الخليفة لتطيب نفسه ،
هامش
( 1 ) في تذكرة الحفاظ 3 / 1121 وشذرات الذهب 3 / 273 : أبو سعد . وذكر الذهبي وفاته سنة 443 ه‍ نقلا عن أبي القاسم بن عساكر .