تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
{ وَتَوَلَّى } عَن طَاعَة الله { وَجمع فأوعى } يَعْنِي : جمع المَال فأوعاه . تَفْسِير سُورَة المعارج من آيَة ( 19 - 35 ) { إِن الْإِنْسَان } يَعْنِي الْمُشرك { خلق هلوعا } يَعْنِي : ضَجِرًا { إِذا مَسّه الشَّرّ } يَعْنِي : الشدَّة { جزوعا } لَمْ يَصْبِرْ لَيْسَتْ لَهُ فِيهَا حسبةٌ { وَإِذا مَسّه الْخَيْر } يَعْنِي : إِذَا أُعْطِيَ الْمَالَ { مَنُوعًا } أَيْ : يَمْنَعُ حَقَّ اللَّهِ فِيهِ . { إِلَّا الْمُصَلِّين } يَعْنِي : الْمُسلمين { الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ } يَدُومُونَ عَلَيْهَا فِي تَفْسِيرِ الْحَسَنِ { وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ } وَهِي الزَّكَاة الْمَفْرُوضَة { للسَّائِل والمحروم } تَفْسِيرُ الْحَسَنِ : السَّائِلُ : الْمِسْكِينُ الَّذِي يَسْأَلُ عِنْدَ الْحَاجَةِ , وَالْمَحْرُومُ : الْفَقِيرُ الَّذِي لَا يَسْأَلُ عَلَى حَالٍ فحُرم أَنْ يُعْطى عَنِ الْمَسْأَلَةِ ؛ كَمَا يُعْطى السَّائِلُ ، وَإِنْ أُعطي شَيْئا قَبِل { وَالَّذين يصدقون بِيَوْم الدّين } بِيَوْم الْحساب { وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مشفقون } خائفون . { فَمن ابْتغى وَرَاء ذَلِك } وَرَاءَ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانهم { فَأُولَئِك هم العادون } الزُّناة تعدَّوْا الْحَلالَ إِلَى الْحَرَامِ { وَالَّذين هم لِأَمَانَاتِهِمْ } يَعْنِي : مَا افْترض اللَّه عَلَيْهِم ، وَالْأَمَانَاتُ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ النَّاسِ { وَعَهْدهمْ } مَا عَاهَدُوا
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 36 | ابن أبي زمنين / أبو عبد الله حسين بن عكاشة - محمد بن مصطفى الكنز