قَالَ مُحَمَّدٌ : وَقَدْ جَاءَ لِابْنِ عَبَّاس أَن السجيل : الآجد .
قَالَ يَحْيَى : كَانَ مَعَ الطَّائِرِ مِنْهَا ثَلاثَةُ أَحْجَارٍ : حَجَرَانِ فِي رِجْلَيْهِ ، وَحَجَرٌ فِي فِيهِ ، فَكَانَ إِذَا وَقَعَ الْحَجَرُ مِنْهَا عَلَى رَأْسِ أَحَدِهِمْ ثَقَبَهُ حَتَّى يَسْقُطَ من دبره . { فجعلهم كعصف مَأْكُول } تَفْسِيرُ الْكَلْبِيِّ : الْعَصْفُ : وَرَقُ الزَّرْعِ ، وَالْمَأْكُولُ : الَّذِي قَدْ أَخْرَقَهُ الدُّودُ الَّذِي يَكُونُ فِي الْبَقْلِ .
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 164
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص١٦٤