تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
تَفْسِيرُ سُورَةِ وَالْعَصْرِ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ كلهَا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [ تَفْسِير سُورَة الْعَصْر من آيَة 1 إِلَى آيَة 3 ] قَوْله : { وَالْعصر } يَعْنِي : عَصْرَ النَّهَارِ ؛ وَهُوَ مَا بَيْنَ زَوَالِ الشَّمْسِ إِلَى اللَّيْلِ وَهُوَ قسم { إِن الْإِنْسَان لفي خسر } من الْجنَّة ، ثُمَّ اسْتَثْنَى مِنَ النَّاسِ فَقَالَ : { إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ } بِالتَّوْحِيدِ { وَتَوَاصَوْا بِالصبرِ } عَلَى الْفَرَائِضِ . قَالَ مُحَمَّدٌ : وَالْعَصْرُ أَيْضًا لَيْلَةٌ ، وَالْيَوْمُ عَصْرٌ أَيْضًا . قَالَ الشَّاعِرُ ( وَكُنْ يَلْبَثَ الْعَصْرَانِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ . . . إِذَا طَلَبَا أَنْ يُدْرِكَا مَا تَيَمَّمَا ) وَالدَّهْرُ عَصْرٌ أَيْضًا .