تَفْسِيرُ الْعَادِيَاتِ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ كُلُّهَا وَقِيلَ : إِنَّهَا مَدَنِيَّةٌ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَن الرَّحِيم
[ تَفْسِير سُورَة العاديات من آيَة 1 إِلَى آيَة 1 ] قَوْله : { وَالْعَادِيات ضَبْحًا } تَفْسِيرُ ابْنُ عَبَّاسٍ : هِيَ الْخَيْلُ ، وضبحها : أنفاسها إِذا جرت { فالموريات قدحا } تُصِيبُ الْحِجَارَةَ بِحَوَافِرِهَا فَتَخْرُجُ مِنْهَا النَّارُ .
قَالَ مُحَمَّدٌ : وَقَدْ قِيلَ : إِنَّ ضَبْحَهَا صَوْتُ أَجْوَافِهَا إِذَا عدت . قَوْله : { فالمغيرات صبحا } قَالَ الْحَسَنُ : هِيَ الْخَيْلُ تُغِيرُ عَلَى الْعَدُوِّ إِذَا أَصْبَحَتْ .
قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : ( ( إِنَّ قَوْمًا كَانَ بَينهم وَبَين النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهْدٌ فَنَقَضُوهُ - وَهُمْ أَهْلُ فَدَكٍ - فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ خَيْلَهُ فَصَبَّحُوهُمْ ، وَهُمُ الَّذِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ : { وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا } .
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 154
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص١٥٤