تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
تَفْسِيرُ سُورَةِ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ كُلُّهَا ( بِسْمِ الله الرَّحْمَن الرَّحِيم ) تَفْسِير سُورَة الْبَلَد من آيَة 1 - 20 قَوْله : { لَا أقسم } أَي : أقسم { بِهَذَا الْبَلَد } يَعْنِي : مَكَّة { وَأَنت حل بِهَذَا الْبَلَد } وَهَذَا حِينَ أُحِلَّتْ لَهُ مَكَّةُ سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ يَوْمَ الْفَتْحِ . تَفْسِيرُ مُجَاهِدٍ : يَقُولُ : لَا تُؤَاخَذُ بِمَا فَعَلْتَ فِيهِ ، وَلَيْسَ عَلَيْك فِيهِ مَا على الماس { ووالد } يَعْنِي : آدم { وَمَا ولد } وَهَذَا كُله قسم . { لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ } تَفْسِيرُ قَتَادَةَ : يُكَابِدُ عَمَلَ الدُّنْيَا ، وَإِذَا كَانَ مُؤْمِنًا كَابَدَ أَيْضًا عمل الْآخِرَة . { أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أحد } يَعْنِي : أَلَّا يَقْدِرَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَهَذَا الْمُشْرِكُ يَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَبْعَثهُ الله بِعْ الْمَوْت { يَقُول أهلكت مَالا لبدا } كَثِيرًا ، أَيْ :